الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني

150

شرح كفاية الأصول

و « 1 » إرادة خصوص الصحيح من الطائفة الأولى ، و نفى الصّحة من الثّانية ؛ لشيوع استعمال هذا التركيب فى نفى مثل الصّحة أو الكمال ، خلاف الظّاهر ، لا يصار إليه « 2 » مع عدم نصب قرينة عليه ، بل و استعمال هذا التركيب فى نفى الصّفة ممكن المنع ، حتّى فى مثل : « لا صلاة لجار المسجد إلّا فى المسجد » ممّا يعلم أنّ المراد نفى الكمال ، بدعوى استعماله فى نفى الحقيقة فى مثله أيضا بنحو من العناية لا على الحقيقة ، و إلّا « 3 » لما دلّ على المبالغة ، فافهم . 3 - أخبار دليل سوّم صحيحى ، روايات و اخبار است كه بر دو دسته مىباشد : دسته اوّل : اخبارى كه در اثبات برخى از آثار و خواصّ براى مسمّيات در الفاظ عبادات ( مثل : صلاة ، صوم و . . . ) ظهور تامّ و كاملى دارند . مثلا رواياتى كه در مورد صلاة وارد شده از قبيل : « الصلاة عمود الدّين » ، « الصلاة قربان كلّ تقى » ، « الصلاة معراج المؤمن » و . . . دلالت مىكند كه اين آثار و خواصّ براى مسمّاى صلاة ( يعنى براى آن چيزى كه اسمش ، صلاة است ) مىباشد ، و به عبارت ديگر : آن چيزى كه مسمّى به اسم صلاة است ، خاصيّت و آثارش اين است كه « عمود الدّين » ، « قربان كلّ تقى » ، « معراج المؤمن » و . . . مىباشد و در اينجا نه مجاز در كلمه است ، به‌طورى كه كلمه‌اى محذوف باشد ، و نه مجاز در اسناد ، به‌طورى كه إسناد « عمود الدّين » و « قربان » به صلاة ، اسناد به غير ما هو له باشد ، بلكه حقيقت است ، هم در كلمه و هم در إسناد . پس اين أخبار ظهور تامّ دارند در اينكه آثار ذكر شده براى آنچه كه نامش « نماز » است ، مىباشد . و از طرفى معلوم است كه اين آثار و خواصّ براى نماز صحيح است ، زيرا نماز فاسد نمىتواند عمود الدّين ، معراج مؤمن ، قربان متيقّن و . . . باشد . بنابراين مىتوان گفت : مسمّاى صلاة ، همان صحيح است و اين لفظ براى آن ، وضع شده و در آن حقيقت مىباشد .

--> ( 1 ) . استينافيّه . ( 2 ) . أى : خلاف الظاهر . ( 3 ) . يعنى : اگر ظهور در نفى حقيقت نداشته باشد .