السيد علي الأبطحي
391
الإمام الحسين في أحاديث الفريقين
خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر } يعني الأمة التي وجب لها دعوة إبراهيم فهم الأمة التي بعث الله فيها ومنها وإليها وهم الأمة الوسطى ، وهم خير أمة أخرجت للناس ( 1 ) . أقول : وفي هذه الأحاديث فسر الآية ب " الأئمة وآل محمد " ولا مرية في أن الإمام الحسين ( عليه السلام ) من الأئمة ومن آل محمد فالآية الشريفة في شأنه أيضا . ( 38 ) سورة آل عمران ( 3 ) { ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون } ( الآية 157 ) 1 - ابن بابويه : عن أبيه ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن المنخل ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته عن هذه الآية في قول الله عز وجل : { ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم } قال : فقال : أتدري ما سبيل الله ؟ قلت : لا والله حتى أسمعه منك . قال : سبيل الله علي ( عليه السلام ) وذريته ومن قتل في ولايته قتل في سبيل الله ( 2 ) . 2 - سعد بن عبد الله القمي ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن عبد الله بن المغيرة ، عمن حدثه ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سئل عن قول الله : { ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم } قال : يا جابر ، أتدري ما سبيل الله ؟ قلت : لا والله إلا إذا سمعت منك . فقال : القتل في سبيل الله في ولاية علي وذريته ( عليهم السلام ) فمن قتل في ولايته قتل في سبيل الله ، وليس من أحد يؤمن بهذه الآية إلا وله قتلة وميتة إنه من قتل ينشر حتى يموت ومن يموت ينشر حتى يقتل ( 3 ) . 3 - العياشي : عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته عن قول الله : { ولئن
--> 1 ) تفسير العياشي : 1 / 195 الحديث 130 ، تفسير البرهان : 1 / 308 الحديث 4 . 2 ) معاني الأخبار : 167 الحديث 1 ، تفسير البرهان : 1 / 322 الحديث 1 . 3 ) تفسير البرهان : 1 / 322 الحديث 2 .