السيد علي الأبطحي
277
الإمام الحسين في أحاديث الفريقين
ورداء ونعلين ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال . . . فلما كان وقت العصر أمر الحسين ( عليه السلام ) أصحابه أن يتهيؤوا للرحيل ففعلوا ، ثم أمر مناديه فنادى بالعصر وأقام ، فاستقدم الحسين ( عليه السلام ) وقام فصلى بالقوم ثم سلم ، وانصرف إليهم بوجهه فحمد الله وأثنى عليه . . . ( 1 ) . ( 9 ) سيرة الإمام الحسين ( عليه السلام ) في الصلاة على المنافق الكليني : العدة ، عن سهل وعلي ، عن أبيه جميعا ، عن ابن محبوب ، عن زياد ابن عيسى ، عن عامر بن السمط ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن رجلا من المنافقين مات فخرج الحسين بن علي ( عليهما السلام ) يمشي معه فلقيه مولى له ، فقال له الحسين ( عليه السلام ) : أين تذهب يا فلان ، قال : فقال له مولاه : أفر من جنازة هذا المنافق أن أصلي عليها ، فقال له الحسين ( عليه السلام ) : انظر أن تقوم على [ عن خ ل ] يميني فما تسمعني أقول ، فقل مثله . فلما أن كبر عليه وليه ، قال الحسين ( عليه السلام ) : الله أكبر ، اللهم العن فلانا عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة ، اللهم اخز عبدك في عبادك وبلادك ، واصله حر نارك ، وأذقه أشد عذابك ، فإنه كان يتولى أعداءك ، ويعادي أولياءك ، ويبغض أهل بيت نبيك ( 2 ) . ( 10 ) سيرة الإمام الحسين ( عليه السلام ) في الطيب وكان الطيب محببا إليه فكان المسك لا يفارقه في حله وترحاله ، كما كان بخور العود في مجلسه ( 3 ) .
--> 1 ) يأتي في أبواب " الحسين في طريق الكوفة ، منزل ذو حسم " . 2 ) الكافي : 3 / 188 الحديث 2 ، بحار الأنوار : 44 / 202 الحديث 20 ، عوالم العلوم : 17 / 71 . 3 ) ريحانة الرسول : 38 ، حياة الحسين : 1 / 40 .