السيد علي الأبطحي
157
الإمام الحسين في أحاديث الفريقين
( 14 ) الحسين ( عليه السلام ) أمير ميسرة الجمل ابن عساكر : أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنبأنا أبو الحسن الشيراني ، أنبأنا أبو عبد الله النهاوندي ، أنبأنا أحمد بن عمران بن موسى ، أنبأنا موسى بن زكريا ، أنبأنا خليفة بن خياط ، قال في تسمية الأمراء يوم الجمل : قال : قال أبو عبيدة : وكان على الميسرة الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ( 1 ) . ( 15 ) خطبة الحسين ( عليه السلام ) لما أراد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حرب معاوية العلامة المجلسي : لما خطب أمير المؤمنين بالكوفة وحرض الناس على حرب معاوية وأتباعه ، أمر الحسن ( عليه السلام ) بأن يخطب الناس ، فخطب ثم أمر الحسين فقام ( عليه السلام ) فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله وقال : " يا أهل الكوفة أنتم الأحبة الكرماء ، والشعار دون الدثار ، فجدو في أحياء ما دثر بينكم وتسهيل ما توعر ( 2 ) عليكم ألا إن الحرب شرها ذريع ( 3 ) وطعمها فظيع وهي جرع مستحساة ، فمن أخذ لها أهبتها واستعد لها عدتها ولم يألم كلومها عند حلولها فذاك صاحبها ، ومن عاجلها قبل أوان فرصتها واستبصار سعيه فيها فذاك قمن ( 4 ) أن لا ينفع قومه وأن يهلك نفسه ، نسأل الله بقوته أن يدعمكم بالفئة " ثم نزل ( 5 ) .
--> 1 ) تاريخ دمشق ترجمة الإمام الحسين : 164 . 2 ) توعر : أي تعسر وصعب . 3 ) الذريع أي الفضيع أو السريع . 4 ) قمن أي جدير . 5 ) بحار الأنوار : 32 / 405 الحديث 369 .