السيد علي الأبطحي

140

الإمام الحسين في أحاديث الفريقين

( 2 ) خطبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وسؤال الخضر عنه وأمره ( عليه السلام ) بصعود الحسن المنبر وقراءة الخطبة ثم أمره ( عليه السلام ) الحسين بصعود المنبر وقراءة الخطبة 1 - الصدوق : حدثنا أحمد بن الحسن القطان وعلي بن أحمد بن موسى الدقاق ومحمد بن أحمد السناني قالوا : حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثني أبي محمد بن أبي السري ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن سعد بن طريف الكناني ، عن الأصبغ بن نباتة قال : لما جلس علي ( عليه السلام ) في الخلافة وبايعه الناس خرج إلى المسجد متعمما بعمامة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لابسا بردة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مستنعلا نعل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) متقلدا سيف رسول الله ، فصعد المنبر فجلس عليه متحنكا ، ثم شبك بين أصابعه فوضعها أسفل بطنه ثم قال : يا معشر الناس سلوني قبل أن تفقدوني ، هذا سفط ( 1 ) العلم ، هذا لعاب رسول الله ، هذا ما زقني ( 2 ) رسول الله زقا زقا ، سلوني فإن عندي علم الأولين والآخرين ، أما والله لو ثنيت لي وسادة فجلست عليها لأفتيت أهل التورية بتوراتهم ( 3 ) حتى تنطق التورية فتقول : صدق علي ما كذب لقد أفتاكم بما أنزل الله في ، وأفتيت أهل الإنجيل بإنجيلهم حتى ينطق الإنجيل فيقول : صدق علي ما كذب لقد أفتاكم بما أنزل الله في ، وأفتيت أهل القرآن بقرآنهم حتى ينطق القرآن فيقول : صدق علي ما كذب . . .

--> 1 ) وعاء كالقفة أو الجوالق ، ما يعبأ فيه الطيب وما أشبهه . 2 ) أي أطعمه بفيه . 3 ) إفتاء أهل الكتاب بكتبهم يكون المراد بيان أنه في كتابهم هكذا لا الحكم بالعمل به .