الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : جميشد سميعى )

115

كفاية الأصول ( فارسى )

اين انشاء متفاوت است ، گاهى تهديد است و زمانى تسخير است و برخى اوقات تعجيز است و هكذا . . . * پس غرض مرحوم آخوند از ( لا يخفى انّ ما ذكرناه فى صيغة الامر جار . . . ) چيست ؟ اين است كه : اگر صيغهء امر تنها داراى يك معناست و آن معنا هم طلب انشائى است ، ساير صيغ انشائى مثل تمنّى و ترجّى و استفهام نيز هركدام داراى يك معنا و آن معنا هم صرفا انشاء طلب مىباشد و به عبارت ديگر : 1 - صيغهء افعل همه جا بدون هر قيد و شرطى به معناى انشاء طلب است ، اگرچه انگيزه‌هاى انشاء فرق مىكند . 2 - ساير جملات انشائى نيز داراى معانى انشائى هستند ، مثلا صيغهء تمنّى به معناى تمنّى انشائى است و صيغهء ترجّى به معناى ترجّى انشائى است . به عبارت ديگر : اگر تمنّى به داعى تمنّى و آرزو ، در اين انشاء استعمال شود ، استعمالش حقيقى است و الا مجازى خواهد بود ، چنانچه معناى صيغهء استفهام و ترجّى نيز صرفا همان انشاء طلب است كه انگيزه بر اين انشاء مختلف است . * استفهام و تمنّى از ناحيهء چه كسى صورت مىپذيرد ؟ از ناحيهء كسى كه يا جاهل است يا عاجز . * با توجّه به مطالب فوق مراد از ( فلا وجه للالتزام بانسلاخ صيغها عنها و . . . ) چيست ؟ پاسخ به يك سؤال مقدر است كه تقديرش چنين است : با توجّه به اينكه جهل و عجز دربارهء خداى تعالى راه ندارد ، تكليف استفهامات و تمنّياتى كه در قرآن شريف آمده چه مىشود و به چه صورت است ؟ از جمله : 1 - وَ ما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَ أَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي وَ لِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى . « 1 » 2 - اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى . « 2 » 3 - كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ . 4 - ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ . حال برخى از مفسّرين گفته‌اند كه كلمات استفهاميّه و يا تمنّيات و ترجيات هريك داراى يك

--> ( 1 ) . طه / 17 . ( 2 ) . طه / 43 - 42 .