الشيخ الأنصاري ( مترجم وشارح : جمشيد سميعى )

43

رسائل شيخ انصارى ( فارسى )

متن الثانى أنّ عدّ الاستصحاب - على تقدير اعتباره من باب افادة الظنّ - من الادلّة العقليّة ، كما فعله غير واحد منهم ؛ باعتبار أنّه حكم عقلىّ يتوصّل به إلى حكم شرعىّ بواسطة خطاب الشارع ، فنقول : انّ الحكم الشرعىّ الفلانى ثبت سابقا و لم يعلم ارتفاعه ، و كلّ ما كان كذلك فهو باق ، فالصغرى شرعيّة ، و الكبرى عقليّة ظنية ، فهو و القياس و الاستحسان و الاستقراء - نظير المفاهيم و الاستلزامات - من العقليّات الغير المستقلّة . * * * [ امر دوم در اينكه : آيا حكم عقلى حجيّت استصحاب از مستقلات عقليّه است يا از غير مستقلّات ؟ ] تشريح المسائل * مقدمة بفرمائيد كه احكام عقليّه بر چند قسم‌اند ؟ بر دو قسم‌اند : 1 - مستقلات عقليّه 2 - غير مستقلّات عقليه * مراد از مستقلات عقليّه چيست ؟ احكامى است كه حاكم على الاطلاق در آنها عقل است و عقل در صدور اين احكام نيازى به كمك شارع ندارد . به عبارت ديگر : گاهى هم صغرى را عقل ادراك مىكند و هم كبرى را ، نتيجه‌گيرى هم به عهدهء خود اوست . فى المثل : 1 - عقل مىگويد : العدل حسن 2 - همين عقل مىگويد : كلما حكم به العقل ، حكم به الشرع . سپس نتيجه مىگيرد كه العدل حسن او واجب شرعا . و يا فى المثل : 1 - عقل مىگويد الظلم قبيح . 2 - همين عقل مىگويد : كلما حكم به العقل ، حكم به الشرع سپس نتيجه مىگيرد كه فالظلم قبيح او حرام شرعا . بنابراين : عقل مدرك حسن و قبح ذاتى افعال و خود سازندهء صغرى است ، چنان كه درك‌كنندهء ملازمهء مزبور و يا كبراى كلّى مىباشد .