الشيخ الأنصاري ( مترجم وشارح : جمشيد سميعى )
60
رسائل شيخ انصارى ( فارسى )
متن : و أمّا المجوّزون ، فقد استدلّوا على حجّيّته بالأدلّة الأربعة أمّا الكتاب ، فقد ذكروا منه آيات ادّعوا دلالتها منها : قوله تعالى فى سورة الحجرات : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ « 1 » و المحكيّ فى وجه الاستدلال بها وجهان : أحدهما : أنّه سبحانه علّق وجوب التثبّت على مجىء الفاسق ، فينتفى عند انتفائه عملا بمفهوم الشرط . و إذا لم يجب التثبّت عند مجىء غير الفاسق ، فأمّا أن يجب القبول و هو المطلوب ، او الردّ و هو باطل ، لأنّه يقتضى كون العادل أسوأ حالا من الفاسق ، و فساده بيّن . الثانى : أنّه تعالى أمر بالتثبّت عند إخبار الفاسق . و قد اجتمع فيه وصفان ، ذاتىّ و هو كونه خبر واحد ، و عرضىّ و هو كونه خبر فاسق . و مقتضى التثبّت هو الثانى ، للمناسبة و الاقتران ، فانّ الفسق يناسب عدم القبول ، فلا يصلح الأوّل للعلّيّة ، و إلّا لوجب الاستناد إليه . إذ التعليل بالذاتىّ الصالح للعلّيّة أولى من التعليل بالعرضىّ ، لحصوله قبل حصول العرضىّ ، فيكون الحكم قد حصل قبل حصول العرضىّ . و إذا لم يجب التثبّت عند إخبار العدل ، فأمّا أن يجب القبول و هو المطلوب ، او الردّ ، فيكون حاله أسوأ من حال الفاسق ، و هو محال . ترجمه : ( ادلّهء مجوّزين عمل به خبر واحد ) امّا تجويزكنندگان عمل به خبر واحد ، در حجيّت آن بر ادلّه اربعه شيعه استدلال نمودهاند . امّا قرآن : آياتى را از آن ذكر كرده مدّعى دلالت آنها بر حجيت خبر واحدند . [ آيه نبأ ] از آن جمله اين سخن خداى تعالى در سوره حجرات است كه مىفرمايد : إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ . اى كسانى كه به خدا ايمان آورديد اگر فاسقى خبرى براى شما آورد تجسس و تحقيق كنيد
--> ( 1 ) - الحجرات : 6 .