الشيخ الأنصاري ( مترجم وشارح : جمشيد سميعى )
26
رسائل شيخ انصارى ( فارسى )
متن : وجه الاستدلال بها أنّ من الواضحات أنّ الأخبار الواردة عنهم عليهم السّلام فى مخالفة ظواهر الكتاب و السنّة فى غاية الكثرة . و المراد من المخالفة للكتاب - فى تلك الأخبار الناهية عن الأخذ بمخالفة الكتاب و السنّة - ليس هى المخالفة على وجه التباين الكلّىّ بحيث يتعذّر أو يتعسّر الجمع ، إذ لا يصدر من الكذّابين عليهم ما يباين الكتاب و السنّة كلّيّة - إذ لا يصدّقهم أحد فى ذلك . فما كان يصدر عن الكذّابين من الكذب لم يكن إلّا نظير ما كان يرد من الأئمة عليهم السّلام فى مخالفة ظواهر الكتاب و السنّة . فليس المقصود من عرض ما يرد من الحديث على الكتاب و السنّة إلّا عرض ما كان منها غير معلوم الصدور عنهم ، و أنّه إن وجد له قرينة و شاهد معتمد فهو ، و إلّا فليتوقّف فيه ، لعدم إفادته العلم بنفسه و عدم اعتضاده بقرينة معتبرة . « 1 » ثمّ إنّ عدم ذكر الإجماع و دليل العقل من جملة قرائن الخبر فى هذه الروايات - كما فعله الشيخ فى العدّة « 2 » - لأنّ مرجعهما إلى الكتاب و السنّة ، كما يظهر بالتأمّل . و يشير إلى ما ذكرنا - من أنّ المقصود من عرض الخبر على الكتاب و السنّة هو فى غير معلوم الصدور - تعليل العرض فى بعض الأخبار بوجود الاخبار المكذوبة فى أخبار الإماميّة « 3 » ترجمه : ( وجه استدلال به طائفه سوم از اخبار مانعه ) جهت استدلال ( منكرين ) به اين ( طائفه سوم ) از اخبار اين است كه : بسى روشن است كه اخبار رسيده از ائمهء طاهرين عليهم السّلام در مخالفت با ظواهر قرآن و سنت
--> ( 1 ) - بحار الأنوار : ج 2 ص 249 ح 62 من ب 29 من كتاب العلم . ( 2 ) - عدّة الاصول : ج 1 ص 367 - 372 . ( 3 ) - منها : ما رواه الكشّىّ فى رجاله : ص 489 ح 401 .