الشيخ الأنصاري ( مترجم وشارح : جمشيد سميعى )
149
رسائل شيخ انصارى ( فارسى )
متن : 1 - ثمّ إنّه كما استدلّ بمفهوم الآية على حجّيّة خبر العادل ، كذلك قد يستدلّ بمنطوقها على حجّية خبر غير العادل إذا حصل الظنّ به صدقه ، بناء على أنّ المراد بالتبيّن ما يعمّ تحصيل الظنّ ، فإذا حصل من الخارج ظنّ بصدق خبر الفاسق كفى فى العمل به . 2 - و من التبيّن الظّنّي تحصيل شهرة العلماء على العمل بالخبر او على مضمونه او على روايته ، و من هنا تمسّك بعض بمنطوق الآية على حجّيّة الخبر الضعيف المنجبر بالشهرة . 3 - و فى حكم الشهرة أمارة اخرى غير معتبرة . 4 - و لو عمّم التبيّن للتبيّن الاجمالىّ - و هو تحصيل الظنّ بصدق مخبره - دخل خبر الفاسق المتحرّز عن الكذب ، فيدخل الموثّق و شبهه بل الحسن أيضا . 5 - و على ما ذكر فيثبت من آية النبأ ، منطوقا و مفهوما ، حجّيّة الأقسام الأربعة للخبر الصحيح و الحسن و الموثّق و الضعيف المحفوف بقرينة ظنّيّة ، و لكن فيه من الاشكال ما لا يخفى ، لأنّ التبيّن ظاهر فى العلميّ . كيف و لو كان المراد مجرّد الظنّ لكان الأمر به فى خبر الفاسق لغوا ، إذ العاقل لا يعمل بخبر إلّا بعد رجحان صدقه على كذبه ، إلّا أن يدفع اللغويّة بما ذكرنا سابقا ، من أنّ المقصود التنبيه و الارشاد على أنّ الفاسق لا ينبغى أن يعتمد عليه و انّه لا يؤمن من كذبه و ان كان المظنون صدقه . و كيف كان ، فمادّة التبيّن و لفظ الجهالة و ظاهر التّعليل كلّها آبية من ارادة مجرّد الظنّ . ترجمه : ( استدلال به منطوق آيه در حجيّت خبر ظنّى غير عادل ) سپس : 1 - همانطورىكه به مفهوم آيهء نبأ بر حجيّت خبر واحد استدلال شده ، همينطور هم گاهى به منطوقش بر حجيّت خبر واحد استدلال مىشود . البته آنگاه كه به صدقش ظنّ حاصل شود ، مبنى بر اينكه مراد از ( تبيّن ) معنائى اعم از تحصيل ظنّ است ، پس اگر از خارج به صدق خبر فاسق ظنّ حاصل شود ، ( اين مقدار ) در عمل به قول او كافى است .