الشيخ الأنصاري ( مترجم وشارح : جمشيد سميعى )

120

رسائل شيخ انصارى ( فارسى )

متن : هذا ، و لكن قد يشكل الامر بانّ ما يحكيه الشيخ عن المفيد إذا صار خبرا للمفيد به حكم وجوب التصديق ، فكيف يصير موضوعا لوجوب التصديق الذى لم يثبت موضوع الخبريّة الّا به . او يشكل بانّ الآية انّما تدلّ على وجوب تصديق كلّ مخبر و معنى وجوب تصديقه ، وجوب ترتيب الآثار الشرعيّة المترتّبة على عدالة زيد من جواز الاقتداء به و قبول شهادية . و اذا قال المخبر : اخبرنى عمرو انّ زيدا عادل . فمعنى تصديق المخبر على ما عرفت وجوب ترتيب الآثار الشرعيّة المترتّبة على اخبار عمرو بعدالة زيد إذا كان عادلا و ان كان هو وجوب تصديقه فى عدالة زيد الّا انّ هذا الحكم الشرعىّ لاخبار عمرو انّما ثبت بهذه الآية و ليس من الآثار الشّرعيّة الثابتة للمخبر به مع قطع النّظر عن الآية حتى يحكم بمقتضى الآية بترتيبه على اخبار عمرو به . و الحاصل : انّ الآية تدلّ على ترتيب الآثار الشرعيّة الثابتة للمخبر به الواقعى على اخبار العادل و من المعلوم انّ المراد من الآثار غير هذا الاثر الشرعى الثابت بنفس الآية ، فاللازم على هذا دلالة الآية على ترتيب جميع آثار المخبر به على الخبر الّا الاثر الشرعىّ الثابت بهذه الآية للمخبر به إذا كان خبرا . و بعبارة اخرى : الآية لا تدلّ على وجوب قبول الخبر الّذى لم يثبت موضوع الخبريّة له الّا بدلالة الآية على وجوب قبول الخبر ، لانّ الحكم لا يشمل الفرد الّذى يصير موضوعا له بواسطة ثبوته لفرد آخر . و من هنا يتّجه ان يقال : انّ ادلّه قبول الشهادة لا تشتمل الشّهادة على الشهادة ، لانّ الاصل لا يدخل فى موضوع الشاهد الّا بعد قبول شهادة الفرع . ترجمه : ( تقرير اشكال مزبور به بيان ديگر ) اين بود اشكال و جوابى كه داديم ، و لكن گاهى ( به اين پاسخ شيخ ) اشكال شده است كه آنچه را شيخ طوسى از جناب مفيد نقل كرده ، به حكم وجوب تصديق خبر عادل ، وقتى به عنوان خبر براى مفيد در خارج ثابت شد ، چگونه موضوع واقع مىشود براى وجوب تصديقى كه موضوع خبر بودن تنها به آن ثابت شده است .