الشيخ الأنصاري ( مترجم وشارح : جمشيد سميعى )
45
رسائل شيخ انصارى ( فارسى )
متن : و أمّا اتّفاق من عدا الإمام بحيث يكشف عن صدور الحكم عن الامام - بقاعدة اللطف كما عن الشيخ « 1 » ، أو التقرير كما عن بعض المتأخّرين « 2 » ، أو به حكم العادة القاضية باستحالة توافقهم على الخطأ مع كمال بذل الوسع في فهم الحكم الصادر عن الامام - فهذا ليس إجماعا اصطلاحيّا إلّا أن ينضمّ قول الإمام المكشوف عنه باتّفاق هؤلاء الى اقوالهم ، فيسمّى المجموع « إجماعا » بناء على ما تقدّم من المسامحة في تسمية اتّفاق جماعة مشتمل على قول الإمام ، « إجماعا » و إن خرج عنه الكثير أو الأكثر ؛ فالدليل في الحقيقة هو اتّفاق من عدا الإمام و المدلول : الحكم الصادر عنه نظير كلام الإمام و معناه . ترجمه : نفى اصطلاح اجماع از اطلاقى ديگر و امّا اتفاق جماعتى كه بدون حضور و يا رأى امام در آن به نحوى است كه كاشف از رأى امام است و اين كشف يا به واسطهء قاعدهء لطف است ، چنانچه از شيخ طوسى نقل گرديده و يا به قاعدهء تقرير ، همانطور كه برخى از متأخرين گفتهاند و يا به حكم عادت كه توافق علما را بر خطا ( با كمال وسع وسيعشان ) در فهم حكم صادر از امام مستحيل مىدانند ، اجماع اصطلاحى نيست ، مگر اينكه قول كشفشدهء امام از آن اتفاق با ضميمه شدن به اتفاق آنها در اقوالشان مجموعا اجماع اصطلاحى ناميده شود ، البته مبنى بر مسامحهاى كه در نامگذارى و اطلاق اجماع بر اتفاق آراى جماعتى كه رأيشان مشتمل بر قول امام است گذشت ، اگرچه از اتفاقشان كثيرى از علما بلكه اكثر آنها خارج باشند . پس : در حقيقت دليل عبارت است از اتفاق غير امام ، و مدلول آن ، حكمى است كه از امام صادر شده ، مثل كلام و لفظى كه از زبان امام صادر شده كه به آن دليل گفته و معناى آن را مدلول مىنامند .
--> ( 1 ) - عدّة الاصول : ص 246 - 247 . ( 2 ) - نسبة السيد المجاهد إلى بعض المتأخّرين كما في المفاتيح : ص 497 س 14 .