الشيخ الأنصاري ( مترجم وشارح : جمشيد سميعى )

27

رسائل شيخ انصارى ( فارسى )

متن : و يؤيّد ما ذكرنا أنّه لم يستدلّ أحد من العلماء على حجّيّة فتوى الفقيه على العامّيّ بآية النبأ ، مع استدلالهم عليها بآيتي النفر « 1 » و السؤال « 2 » . و الظاهر أنّ ما ذكرنا - من عدم دلالة الآية و أمثالها من أدلّة قبول قول العادل على وجوب تصويبه في الاعتقاد - هو الوجه فيما ذهب إليه المعظم ، بل أطبقوا عليه ، كما في الرّياض ، من عدم اعتبار الشهادة في المحسوسات إذا لم تستند إلى الحسّ و إن علّله في الرّياض بما لا يخلو عن نظر ، من أنّ الشهادة من الشهود و هو الحضور . فالحسّ مأخوذ في مفهومها « 3 » . و الحاصل : أنّه لا ينبغي الاشكال في أنّ الإخبار عن حدس و اجتهاد و نظر ليس حجّة إلّا على من وجب عليه تقليد المخبر في الأحكام الشرعيّة و أنّ الآية ليست عامّة لكلّ خبر و دعوى ، خرج ما خرج . ترجمه : مؤيدى بر نظر شيخ مؤيّد عدم دلالت آيهء نبأ بر حجيّت اخبار ناشى از حدس و اجتهاد اين است كه احدى از علما بر حجيّت فتواى فقيه در حقّ عامىّ ، به آن ( آيه ) استدلال نكرده در صورتى كه به دو آيه ( نفر ) و ( سؤال ) بر حجيّت آن ( يعنى : فتواى فقيه ) تمسّك جسته‌اند . و به حسب ظاهر آنچه ما در عدم دلالت آيهء نبأ و امثال آن يعنى ادلّهء قبول قول عادل بر وجوب تصويب عادل در اعتقاد گفتيم ، همان وجه و جهت آن چيزى شده كه معظم اصحاب برآن رفته ، بلكه برآن اجماع نموده‌اند . همان‌طور كه در « رياض » سخن از عدم اعتبار شهادت در محسوسات به ميان آمده است در زمانى كه مستند به مبادى محسوسه نباشد ، اگرچه معلّل كرده است اعتبار استناد الى الحسّ را به امرى كه خالى از نظر و اشكال نيست و آن امر اين است كه شهادت از لفظ ( شهود ) به معناى حضور مأخوذ است ، پس حسّ در مفهومش اخذ و اعتبار شده است . حاصل گفتار اينكه ، سزاوار و شايسته نيست كه در اين امر اشكال شود كه اخبار از حدس و اجتهاد و نظر حجت نيست مگر بر كسى كه تقليدش از مخبر در احكام شرعيّه لازم باشد ( يعنى : عامى نسبت به فقيه و مفتى ) و اينكه آيهء نبأ عام نبوده و شامل تمام اخبار صادر از عادل نمىشود چه اخبار مبتنى بر حسّ و چه اخبارى كه ناشى از حدس است مگر آنهايى كه به واسطهء ادلّهء ديگر از عموم آيه خارج شده‌اند .

--> ( 1 ) - التوبة : 122 ( 2 ) - النحل : 43 ، الانبياء : 7 ( 3 ) - الرياض : ج 2 كتاب الشهادات ص 446 - 447