الشيخ الأنصاري ( مترجم وشارح : جمشيد سميعى )
86
رسائل شيخ انصارى ( فارسى )
قال الشهيد رحمه اللّه فى القواعد : « لا يؤثّر نيّة المعصية عقابا و لا ذما ما لم يتلبّس بها . و هو ممّا ثبت فى الاخبار العفو عنه . و لو نوى المعصية و تلبّس بما يراه معصية فظهر خلافها ، ففى تأثير هذه النيّة نظر ، من أنّها لمّا لم تصادف المعصية صارت كنيّة مجرّدة و هى غير مؤاخذ بها ، و من دلالتها على انتهاك الحرمة و جرأته على المعاصي . و قد ذكر بعض الاصحاب أنّه لو شرب الماء تشبّها بشرب المسكر فعل حراما . و لعلّه ليس لمجرّد النيّة ، بل بانضمام فعل الجوارح . و يتصوّر محلّ النظر فى صور : منها : ما لو وجد امرأة فى منزل غيره ، فظنّها أجنبيّة فأصابها ، فبان أنّها زوجته او أمته . و منها : ما لو وطئ زوجته بظنّ أنّها حائض فبانت طاهرة . و منها : لو هجم على طعام بيد غير فأكله ، فتبين أنه ملكه . و منها : لو ذبح شاة بظنّها للغير به قصد العدوان ، فظهرت ملكه . و منها : ما اذا قتل نفسا به ظن أنها معصومة ، فبانت مهدورة . و قد قال بعض العامة : « نحكم بفسق المتعاطى ذلك ، لدلالته على عدم المبالاة بالمعاصى ، و يعاقب فى الآخرة ما لم يتب عقابا متوسطا بين الصغيرة و الكبيرة » . و كلاهما تحكّم و تخرص على الغيب » ، انتهى . ترجمه : بيان شهيد اوّل در قواعد شهيد اول در كتاب قواعد فرموده است : نيت معصيت مادامىكه ( مكلّف ) مرتكب معصيت نشده در عقاب و ثبوت مذمّت مؤثر نمىباشد و در اخبار از آن عفو شده است ولى اگر نيّت معصيت نمود و سپس مرتكب امرى شد كه خود آن را گناه مىداند ، پس از آن خلافش ظاهر شد پس در تأثير اين نيّت جاى تامّل و انديشه دارد بدين معنا كه : 1 - از حيث اينكه با معصيت مصادف نگرديده است پس حكمش مانند مجرّد نيّت است كه آنهم مؤاخذه و عقاب نداشت 2 - اما از اين جهت كه ، فعلش دلالت بر هتك حرمت و جسارت بر معاصى دارد پس معاقب است . برخى از علماء فرمودهاند : اگر كسى مايع مباحى را از روى تشبّه به مسكر بنوشد مرتكب فعل حرام شده است ، و