الشريف الرضي
ترجمة المؤلف 71
حقائق التأويل في متشابه التنزيل
وبالآخرة من خلافة الشريف . ومن رثاء الشريف له بعدة قصائد نعرف مكانته عنده ومنزلته من نفسه ، وقلما تجد الشريف تكرر تأبينه لشخص واحد مثله ، وأرى أن من أجود مراثيه له هي التي يقول فيها : لعمر الطير يوم ثوى ابن ليلى * لقد عكفت على لحم كريم واقسم أن ثوبك يا بن ليلى * لمجموع على عرض سليم أجدك أن ترى بعد ابن ليلى * طعانا بين رامة والغميم أأرجو للحواضن كابن ليلى ؟ * أحلت إذا على بطن عقيم عقيدته من شعره أصول اعتقاده إن كتب التأريخ وكتب السيرة والأدب متفقة من عصر الشريف إلى القرن الحاضر ، على أنه شيعي إمامي من أسرة هم شيعة إمامية ، وهو - بعد - مؤلف كتاب ( نهج البلاغة ) الذي ما جمعه إلا وهو معترف بصحته ، وكفى أن شطره أو المقذع منه قد اتهم بوضعه ، ونحن إذا سبرنا شعره لنأخذ منه عقيدته حسبما اقترحناه نجده قد جمع أساسيات الاسلام ثم التشيع بقوله : أصبحت لا أرجو ولا ابتغي * فضلا ولي فضل هو الفضل جدي نبيي وإمامي أبي * ورايتي التوحيد والعدل وقد يجري مجرى ذلك قوله : جدي النبي وأمي بنته وأبي * وصيه وجدودي خيرة الأمم