الشريف الرضي

165

حقائق التأويل في متشابه التنزيل

18 - مسألة ( زيادة الواو في ( ولو افتدى به ) ) الجواب عن شبهة زيادة الواو - مذهب المبرد في الحروف المزيدة في القرآن - الشعر يدخله النقص والزيادة دون النثر - بلاغة أمير المؤمنين ( ع ) ونهج البلاغة - القرآن لا يقاس به كلام - جواب المبرد عن سؤال زيادة واو ( ولينذروا به ) - الجواب عن الاحتجاج بزيادة ( ما ) في ( فبما رحمة ) والواو في ( وفتحت أبوابها ) - موضعان آخران جاءت فيهما هذه الواو - الجواب عن الاحتجاج ببيت للهذلي - فائدة هذه الواو في الآية ومعناها . ومن سأل عن معنى قوله تعالى : ( إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به . . . - 91 ) فقال : وجه الكلام أن يقول : ( لو افتدى به ) ، بغير واو ، فما معنى دخول الواو ههنا ، والكلام غير مضطر إليها ! فالجواب : أن في ذلك أقوالا للعلماء : فمنها - هو أضعفها - أن تكون الواو ههنا مقحمة كاقحامها في قوله تعالى : ( حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها ) [ 1 ] ، والمراد به فتحت أبوابها . وأقول : إن لأبي العباس المبرد مذهبا في جملة الحروف المزيدة في

--> ( 1 ) الزمر : 73 .