الشريف الرضي
72
حقائق التأويل في متشابه التنزيل
لا عواض عظيمة ، لم يمتنع أن يحسن منه نزع الملك لعوض عظيم . ووجه آخر ، وهو : أنه قد يجوز أن يعلم تعالى أن استدامة الملك في ذلك العبد مفسدة في الدين ، فيجب نزعه منه لا محالة ، وفي ما ذكرناه من الكلام على هذه المسألة بلاغ بحمد الله . 7 - مسألة ( موالاة الكافرين عند التقية ) الجواب عن شهبة إباحة موالاة الكافرين تقية - نزول الآية - تارك التقية اعزازا للدين حتى يقتل أفضل من فاعلها - لا ولاية للكافر على المسلم بحال - آية المسألة خبر لا نهي عن موالاة الكافرين ، وابطال ذلك - موالاة الكافرين محرمة مطلقا حتى مع موالاة المسلمين - التقية لا تدخل الا في الظاهر . ومن سأل عن معنى قوله تعالى : ( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ إلا أن تتقوا منهم تقاة . . الآية 28 ) ، فقال : ظاهر هذا الكلام يقتضي إباحة موالاة الكافرين عند الخوف ، وليس ذلك قول أحد من المسلمين !