السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

77

جواهر البلاغة ( فارسى )

الحكم و معروفا عند المخاطب إذا كان الغرض بيان امكان الوجود و هذا هو الأكثر فى التشبيهات إذ هى جارية على الرّشاقة ساريّة على الدّقة و المبالغة ثمّ اذا تساوى الطرفان فى وجه التشبيه عند بيان المقدار كان التشبيه كاملا فى القبول و إلّا فكلمّا كان المشبّه به أقرب فى المقدار إلى المشبّه كان الشبه أقرب إلى الكمال و القبول . بحث نهم دربارهء تقسيم تشبيه به اعتبار غرض به پذيرفته شده و ردّ شده است . تشبيه به اعتبار غرض به زيباى پذيرفته شده و زشت ردّ شده تقسيم مىشود . 1 - زيباى پذيرفته شده تشبيهى است كه به هدفهاى پيشين وفا كرده است . مانند اين كه مشبّه‌به شناخته‌تر از مشبّه در وجه‌شبه باشد ، هرگاه غرض از تشبيه بيان حال مشبّه يا بيان مقدار مشبّه باشد . يا مشبّه‌به كامل‌تر در وجه‌شبه باشد هرگاه هدف ، ملحق‌كردن ناقص به كامل باشد ؛ يا در قلمرو بيان امكان ، حكمش قطعى و پيش مخاطب شناخته شده باشد وقتى كه غرض بيان امكان وجود مشبّه است . و بيشتر تشبيهات اين‌گونه است چون تشبيهات براساس زيبايى جريان مىيابد و بر نازك‌انديشى و مبالغه ره مىپيمايد . سپس زمانى كه دو طرف تشبيه در وجه‌شبه مساوى باشد ، اگر قصد بيان مقدار است ، اين تشبيه كاملا پذيرفته است . و اگر مساوى نباشد ، پس هرچه مشبّه‌به در مقدار به مشبّه نزديك‌تر باشد ، اين تشبيه به كمال و قبول نزديك‌تر است . 2 - و القبيح المردود هو ما لم يف بالغرض المطلوب منه ، لعدم وجود وجه بين المشبّه و المشبّه به أو مع وجوده لكنّه بعيد . 2 - زشت ناپسند و آن تشبيهى است كه به غرض مطلوب از آن وفا نكرده باشد . چون بين مشبّه و مشبّه‌به وجه‌شبهى وجود ندارد يا وجود دارد ليكن دور است . تنبيهات الأول : بعض أساليب التشبيه أقوى من بعض فى المبالغة و وضوح الدلالة و لها مراتب ثلاثة : يادآورىها يادآورى اول : برخى از شيوه‌هاى تشبيه قويتر از بعض ديگر در مبالغه و آشكار بودن