السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
353
جواهر البلاغة ( فارسى )
نمىبرد . هجومهايش پايان نمىگيرد ، و اسيرش با شتران بسيار مقابله نمىشود . توضيح واژهها : « خاطب » : اسم فاعل از « خطب المرأه » است ؛ يعنى او را خواستگارى كرد ، طلبيد . « شرك » : دام . « ردى » : مرگ . « قرارة » : مكان ، جاى ، كانون . « اكدار » : جمع « كدر » به معنى تيرگى و كدورت است . « صدى » : عطش . « جهام » : ابر بىباران . « غرّار » : فريبنده . « غارات » : جمع « غارة » به معنى هجوم است . « لا يفتدى » : با فديه مقابله نمىشود ، آزاد نمىگردد . « جلائل » : جمع « جليل » به معنى عظيم است . « أخطار » : جمع « خطر » و به معنى شتران است . يعنى اسير دنيا را با شتران بسيار ( ثروت زياد ) نمىتوان آزاد كرد . فتكون هذه الأبيات من بحر الكامل و يصحّ أيضا الوقوف على الرّدى « 1 » و غدا و صدى و يفتدى و تكون إذا من مجزوء الكامل و تقرا هكذا : اين اشعار از بحر كامل است و توقف بر « ردى » ، « غدا » ، « صدى » و « يفتدى » هم صحيح است و آنگاه از بحر مجزوء كامل مىشود و اينگونه خوانده مىشود . يا خاطب الدّنيا الدّن * ية إنّها شرك الرّدى دار متى ما أضحكت * فى يومها أبكت غدا و إذا أظلّ سحابها * لم ينتفع منه صدى غاراتها لا تنقضى * و أسيرها لا يفتدى و مانند سخن او : يا أيّها الملك الّذى عمّ الورى * ما فى الكرام له نظير ينظر لو كان مثلك آخر فى عصرنا * ما كان فى الدّنيا فقير معسر اى پادشاهى كه همهء مخلوقات را فرا گرفته است در ميان بزرگواران همانندى براى او نيست كه به آن نگريسته شود . اگر مانند تو ديگرى در زمان ما بود در دنيا فقير تنگدستى نبود . إذ يمكن أن يقال أيضا فى هذين البيتين : در اين دو بيت نيز مىشود اينگونه گفت : يا أيّها الملك الّذى * ما فى الكرام له نظير
--> ( 1 ) - بحر كامل ، اصل آن چهار مرتبه متفاعلن است و اگر بر « ردى » و « غدا » توقف شود از ضرب هشتم بحر كامل مىشود .