السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

253

جواهر البلاغة ( فارسى )

و يلحق بمراعاة النّظير ما بنى على المناسبة فى المعنى بين طرفى الكلام يعنى أن يختم الكلام بما يناسب اوّله فى المعنى نحو قوله تعالى : و به مراعات نظير ملحق مىشود سخنى كه دو سوى آن در معنا متناسب است ، يعنى سخن با چيزى پايان پذيرد كه با آغاز آن در معنا هماهنگى دارد ؛ مانند سخن خداى برين : « لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ » « 1 » چشم‌ها او را نمىيابند و اوست كه ديدگان را درمىيابد و او لطيف آگاه است . فانّ اللطيف يناسب عدم إدراك الأبصار له و الخبير يناسب إدراكه سبحانه و تعالى للأبصار . بىترديد « لطيف » با اين‌كه چشم‌ها او را در نمىيابند هماهنگى دارد ، و « خبير » با اين‌كه خداوند پيراسته و برين چشم‌ها را درمىيابد متناسب است . و ما بنى على المناسبة فى اللّفظ باعتبار معنى له غير المعنى المقصود فى العبارة نحو قوله تعالى : و ملحق به مراعات نظير مىگردد چيزى كه به اعتبار معناى ديگرى غير از معناى مقصود در عبارت ، تناسب لفظى دارد ؛ مثل سخن خداى برين : « الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ بِحُسْبانٍ وَ النَّجْمُ وَ الشَّجَرُ يَسْجُدانِ » « 2 » خورشيد و ماه بر حسابى [ روان ] اند ، و بوته و درخت چهره سايانند . فإنّ المراد بالنّجم هنا النّبات فلا يناسب الشّمس و القمر و لكن لفظه يناسبهما باعتبار دلالته على الكواكب . بىشك مقصود از « نجم » در اينجا گياه است . پس با خورشيد و ماه تناسب ندارد ليكن لفظش با آن دو هماهنگى دارد به اين اعتبار كه دلالت بر ستاره‌ها مىكند . [ به اعتبار معناى ديگر آن ] . و هذا يقال له : ايهام التناسب « 3 »

--> ( 1 ) - انعام ، 103 ؛ و در فارسى مانند اين شعر حافظ : چشم بيمار مرا خواب نه در خور باشد * من له يقتل داء دنف كيف ينام و مانند : همچو چنگ ار به كنارى ندهى كام دلم * از لب خويش چو نى يك نفسى بنوازم ( 2 ) - الرّحمن ، 5 و 6 ( 3 ) - ايهام تناسب در فارسى مانند :