السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

231

جواهر البلاغة ( فارسى )

بخشش او روان گشت در حالى كه باران جامد شده . فيضاهى بين جود الممدوح و المطر و يدّعى أنّ كرم ممدوحه لا ينقطع إذا انقطعت الأنواء أو جمد القطر أو يقول : پس بخشش ممدوح و باران را همانند مىسازد و ادّعا مىكند كه كرم ممدوح قطع نمىشود زمانى كه باران جامد گردد . « قطر » : باران . قد قلت للغيم الرّكام و لجّ فى * إبراقه و ألحّ فى إرعاده « 1 » لا تعرضنّ لجعفر متشبّها * بندى يديه فلست من أنداده به ابر انبوه در حالى كه در درخشيدن لجاجت مىكرد و در غريدن اصرار داشت گفتم : براى بخشش دو دست جعفر همانندى عرضه مكن ، تو از همتايان او نيستى . فيصّرح لك فى جلاء و فى غير خشية بتفضيل جود صاحبه على جود الغيم و لا يكتفى بهذا بل تراه ينهى السّحاب فى صورة تهديد أن يحاول التشبه بممدوحه لأنّه ليس من أمثاله و نظرائه « 2 » أو يقول : پس به روشنى و بدون ترس به برترى بخشش دوستش بر بخشش ابر تصريح مىكند ، و به اين بسنده نمىكند ، بل او را مىنگرى كه ابر را در آن صورت هراس‌انگيز نهى مىكند از اين‌كه براى همانند شدن به ممدوحش تلاش كند چون آن از همتايان و همانندهاى ممدوحش نيست . يا مىگويد : و أقبل يمشى فى البساط فما درى * إلى البحر يسعى أم إلى البدر يرتقى و رو كرد بر فرش راه مىرود پس ندانست به سوى دريا مىشتابد يا به سوى ماه تمام بالا مىرود . يصف حال رسول الرّوم داخلا على سيف الدّولة فينزع فى وصف الممدوح بالكرم إلى الإستعارة التصريحيّة و الاستعارة كما علمت مبنيّة على تناسى التشبيه و المبالغة فيها أعظم و اثرها فى النفوس أبلغ أو يقول :

--> ( 1 ) - « غيم الركام » : ابر متراكم . « لج » و « الح » به معنى « استمر » است . ( 2 ) - « نظراء » : جمع « نظير » به معنى مانند است .