السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
229
جواهر البلاغة ( فارسى )
فيشّبه الممدوح بالبحر و يدفع بخيالك إلى أن يضاهى بين الممدوح و البحر الّذى يقذف الدّرر للقريب و يرسل السحائب للبعيد أو يقول : پس ممدوح را به دريا تشبيه مىكند و خيال تو را وادار مىسازد كه ممدوح را همانند كند با دريايى كه مرواريدها را براى نزديك مىافكند و ابرها را براى دور مىفرستد يا مىگويد : هو البحر من أىّ النواحى أتيته * فلجّته المعروف و الجود ساحله او درياست از هركرانه به سويش آيى موج آن نيكى ، و بخشش ساحل آن است . « لجّة » : امواج بزرگ درياست . شاعر در اينجا از تشبيه بليغ استفاده كرده است . فيدّعى أنّه البحر نفسه و ينكر التشبيه نكرانا « 1 » يدلّ على المبالغة و ادعا المماثلة الكاملة - او يقول : پس ادّعا مىكند او خود درياست و تشبيه را انكار مىكند انكار كردنى كه بر مبالغه و ادعاى همانندى كامل دلالت دارد . يا مىگويد : علا فما يستقرّ المال فى يده * و كيف تمسك ماء قنّة الجبل ؟ بالا رفت پس مال در دستش استقرار نمىيابد ، و چگونه قلّهء كوه آب را نگه مىدارد ؟ « قنة » : قله . فيرسل إليك التشبيه من طريق خفىّ ليرتفع الكلام إلى مرتبة أعلى فى البلاغة و ليجعل لك من التشبيه الضمنى دليلا على دعواه فأنّه ادّعى أنّه لعلوّ منزلته ينحدر المال من يديه و أقام على ذلك برهانا فقال « و كيف تمسك ماء قنّة الجبل » أو يقول : پس از راه پنهان تشبيه را به سوى تو مىفرستد تا سخن را تا مرتبهء والاترى در بلاغت بالا برد ، و براى تو از تشبيه ضمنى دليلى بر ادعاى خود قرار دهد . پس ادعا كرده است كه ممدوح به جهت والايى منزلتش ، مال از دو دستش سرازير مىشود ، و بر اين ادعا دليل آورده است و گفته چگونه قلهء كوه آب را نگه مىدارد ؟ شاعر در اين شعر از تشبيه ضمنى بهره جسته است . يا مىگويد :
--> ( 1 ) - « نكران » : بر وزن « غفران » يعنى عدم پذيرش ، انكاركردن .