السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
222
جواهر البلاغة ( فارسى )
كه طبعى لطيف و ذوقى زلال دارد ؛ و راز بلاغت كنايه اين است كه آن به شكلهاى گوناگون ، حقيقت همراه دليل و قضيه به برهان آميخته را به تو عطا مىكند . « طبع » : سرشت . « قريحة » : ذوق ، هوش ، ادراك . « مصحوب » : همراه . « فى طيها » : درون آن ، پيچيده به آن ، آميخته به آن . « برهان » : حجّت روشن و دليل قاطع . كقول البحترى فى المديح : مانند سخن بحترى در ستايش : يغضّون فضل اللّحظ من حيث ما بدا * لهم عن مهيب فى الصّدور محبّب از زيادى نگاه چشم فرو مىگيرند چون برايشان آشكار شده است ابهت محبوبى كه در سينهها دارند . « فضل اللحظ » : زيادى نگاه . « محبب » : صفت « مهيب » است ، يعنى هيبت و شكوهى كه محبوب است . فأنّه كنى عن إكبار الناس للممدوح و هيبتهم إيّاه بغضّ الأبصار الّذى هو فى الحقيقة برهان على الهيبة و الإجلال و تظهر هذه الخاصة جلية فى الكنايات عن الصّفة و النّسبة . بحترى فروهشتن چشمها را كنايه از بزرگداشت ممدوح به وسيلهء مردم و هراس آنان از او قرار داده است . چشم فروبستنى كه در حقيقت دليل بر هراس و بزرگداشت است ؛ و فايدهء اين ويژگى بهطور آشكار در كنايه از صفت يا نسبت ظاهر مىگردد . « هيبتهم إيّاه » : هراس مردم از او . « غض الأبصار » : فرو بستن و فرو هشتن چشمها . « و تظهر هذه الخاصة » : اين ويژگى ظاهر مىشود . مقصود از ويژگى ادعاى همراه دليل و برهان است . و من أسباب بلاغة الكنايات أنّها تضع لك المعانى فى صورة المحسوسات و لا شك أنّ هذه خاصة الفنون فإنّ المصوّر إذا رسم لك صورة للأمل أو لليأس بهرك و جعلك ترى ما كنت تعجز عن التّعبير عنه واضحا ملموسا . و از عوامل بلاغت كنايهها اين است كه آنها معانى را براى تو به شكل چيزهاى محسوس قرار مىدهند و بدون شك اين ويژگى هنرهاست . به راستى نقاش زمانى كه برايت شكلى را براى آرزو يا نااميدى ترسيم مىكند بر تو چيره مىشود و تو را به گونهاى قرار مىدهد كه مىبينى آنچه را كه از تعبير آشكار و ملموس آن ناتوان هستى .