السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

173

جواهر البلاغة ( فارسى )

الْجارِيَةِ » « 1 » ما چون آب طغيان كرد شما را بر كشتى سوار كرديم . دانشمندان بلاغت « طغيان » را مستعار براى زيادى تباه سازنده مىگيرند ، و سكاكى مىگويد : در لفظ « ماء » استعارهء مكنيه است و نسبت « طغيان » به آن قرينه است . المبحث التاسع فى تقسيم الاستعارة المصرّحة باعتبار الطرفين الى عنادية و وفاقيّة فالعنادية هى التى لا يمكن اجتماع طرفيها فى شىء واحد ، لتنافيهما كاجتماع النور و الظلام . بحث نهم دربارهء تقسيم استعارهء مصرّحه به اعتبار دو طرف آن به استعارهء عناديه ( ناهمساز ) و استعارهء وفاقيه ( همساز ) است . « عناديه » استعاره‌اى است كه اجتماع دو طرف آن در يك چيز ممكن نيست ، چون آن دو باهم تنافى دارد ، مانند اجتماع نور و تاريكى . و الوفاقيّة هى التى يمكن اجتماع طرفيها فى شىء واحد لعدم التنافى كاجتماع النور و الهدى و مثالهما قوله تعالى : « أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ » اى ضالا فهديناه ففى هذه الاية استعارتان : الاولى فى قوله : « ميتا » شبه الضلال ، بالموت بجامع ترتب نفى الانتفاع فى كل و استعير الموت للضلال و اشتق من الموت بمعنى الضلال ، ميتا بمعنى ضالّا و هى عنادية لانه لا يمكن اجتماع الموت و الضلال فى شىء واحد . و الثانية استعارة الاحياء للهداية و هى وفاقيّة لامكان اجتماع الاحياء و الهداية فى اللّه تعالى فهو محى و هاد . و استعارهء وفاقيه ، استعاره‌اى است كه اجتماع در طرف آن در يك چيز ممكن باشد زيرا باهم تنافى دارند مانند اجتماع نور و هدايت مثال اين دو استعاره سخن خداى متعال است : « أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ » « 2 » آيا كسى كه مرده بود و زنده‌اش گردانيديم ، يعنى گمراه بود هدايتش كرديم ، پس در اين آيه دو استعاره هست :

--> ( 1 ) - حاقّه ، 11 ( 2 ) - انعام ، 122