السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

153

جواهر البلاغة ( فارسى )

و نحو قوله تعالى : « فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَ حَزَناً » « 1 » پس خاندان فرعون او را [ از آب ] برگرفتند تا سرانجام دشمن [ جان ] آنان و مايهء اندوهشان باشد . « ل » بر سر « ليكون » استعارهء تبعيّهء تصريحيه است ؛ شرح آن هم در پاورقى قبلى گذشت و هم در متن‌هاى آينده مىآيد . 3 - و إذا كان اللّفظ المستعار اسما مشتقا أو اسما مبهما دون باقى أنواع التبعية المتقدّمة فالاستعارة تبعيّة مكنية و سمّيت تبعيّة لأنّ جريانها فى المشتقات و الحروف تابع لجريانها أوّلا فى الجوامد و فى كليّات معانى الحروف يعنى أنّها سمّيت تبعيّة لتبعيّتها لاستعارة أخرى لأنّها فى المشتقّات تابعة للمصادر و لأنّها فى معانى الحروف تابعة لمتعلق معانيها إذ معانى الحروف جزئية لا تتصوّر الإستعارة فيها إلّا بواسطة كلىّ مستقل بالمفهوميّة ليتأتّى كونها مشبّها و مشبّها بها أو محكوما عليها أو بها . 3 - و زمانى كه لفظ مستعار ، اسم مشتق يا اسم مبهم به غير از انواع تبعيّه گذشته باشد پس استعاره تبعيّهء مكنيّه است . و تبعيّه ناميده شده است چون جريان يافتن استعاره در مشتقات و حروف تابع جريان يافتن استعاره ابتدا در جوامد و معانى كليهء حروف است . يعنى اين استعاره ، تبعيه ناميده شده است زيرا اين استعاره تابع استعارهء ديگرى است . اين استعاره در مشتقات تابع مصدرهاست . و در معانى حروف ، تابع متعلق معانى حروف است ؛ زيرا معانى حروف ، جزئيه است و استعاره در آنها تصور نمىشود مگر به واسطهء يك مفهوم كلى مستقل كه بتواند مشبّه يا مشبّه‌به يا محكوم‌عليه يا محكوم‌به قرار گيرد . توضيح : « لأنّها فى المشتقات تابعة للمصادر » يعنى استعاره در مشتقات تابع استعاره‌اى است كه نخست در مصدرها جريان مىيابد . مثلا در « نامت همومى عنّى » در آغاز « نوم » براى « زوال » استعاره آورده شده و سپس « نام » براى « زال » ؛ و در حروف ، يك معناى جزئى يا معناى حرفى مطرح است و يك معناى كلى مستقل يا معناى اسمى كه به آن متعلق معانى حروف نيز مىگويند . مثلا وقتى مىگوييم : « من » براى « ابتدائيت » است ، « ابتدائيت » يك معناى كلى مستقل يا معناى اسمى است كه مىتواند محكوم‌عليه يا محكوم‌به ، مشبّه‌به يا مشبّه قرار گيرد . و زمانى كه مىگوييم : « سرت من

--> ( 1 ) - قصص ، 8