السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

134

جواهر البلاغة ( فارسى )

انگيزه قوى يا مكان و زمان خاص گزينش شود . و اذا دققت النظر رأيت أنّ أغلب ضروب « 1 » المجاز المرسل و المجاز العقلى لا تخلو من مبالغة بديعة ذات أثر فى جعل المجاز رائعا خلّابا « 2 » فانّ اطلاق الكلّ على الجزء مبالغة و مثله إطلاق الجزء و إرادة الكلّ ، كما إذا قلت : « فلان فم » تريد أنّه شره « 3 » يلتقم كلّ شىء . و نحو : « فلان أنف » عند ما تريد أن تصفه بعظم الأنف فتبالغ فتجعله كلّه أنفا و ممّا يؤثر عن بعض الأدباء فى وصف رجل أنا فى « 4 » قوله : « لست أدرى أهو فى أنفه ام أنفه فيه » . و زمانى كه با دقت بنگرى مىبينى بيشتر شيوه‌هاى مجاز مرسل و مجاز عقلى از يك مبالغهء نوين تهى نيست . مبالغه‌اى كه در دلپذير و فريبا ساختن مجاز نقش دارد . بىترديد استعمال كل بر جزء مبالغه است و همين‌طور استعمال جزء و ارادهء كل . مثلا وقتى مىگويى : « فلان فم » فلانى دهان است ، مىخواهى بگويى : او آزمند است هرچيزى را فرو مىبلعد . و مىگويى : « فلان أنف » فلانى بينى است ، هنگامى كه مىخواهى او را به بزرگى بينى وصف كنى پس مبالغه مىكنى و همهء او را بينى قرار مىدهى . نقل شده يكى از ادبا در وصف مردى كه بينىاش بزرگ بوده ، گفته است : « نمىدانم او در بينى خويش است يا بينىاش در اوست . » المبحث الرابع فى المجاز المفرد بالاستعارة تمهيد سبق أنّ التشبيه أوّل طريقة دلّت عليها الطّبيعة لايضاح أمر يجهله المخاطب بذكر شىء آخر ، معروف عنده ، ليقيسه عليه . و قد نتج من هذه النّظريّة ، نظريّة اخرى فى تراكيب الكلام ، ترى فيها ذكر المشبّه به فقط و تسمّى هذه بالاستعارة .

--> ( 1 ) - « ضروب » : انواع . ( 2 ) - « خلّاب » : فريبنده ، فريبا . ( 3 ) - « شره » : حريص ، آزمند . « يلتقم » : فرو مىبرد ، مىبلعد . ( 4 ) - « الانافى » : كسى كه بينىاش بزرگ است . برگرفته از البلاغة الواضحة ، ص 122