السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

107

جواهر البلاغة ( فارسى )

الباب الثانى فى المجاز « 1 » المجاز مشتق من جاز الشىء يجوزه إذا تعدّاه « 2 » سمّوا به اللّفظ الّذى نقل من معناه الأصلى و استعمل ليدلّ على معنى غيره مناسب له و المجاز من أحسن الوسائل البيانيّة الّتى تهدى اليها الطبيعة لإيضاح المعنى إذ به يخرج المعنى متّصفا بصفة حسيّة . تكاد تعرضه على عيان السّامع لهذا شغفت العرب باستعمال المجاز لميلها الى الاتساع فى الكلام و الى الدّلالة على كثرة معانى الألفاظ و لما فيه من الدّقة فى التعبير ، فيحصل للنّفس به سرور و أريحيّة و لأمر ما كثر فى كلامهم حتّى أتوا فيه بكلّ معنى رائق و زيّنوا به خطبهم و أشعارهم و فى هذا الباب مباحث . باب دوم دربارهء مجاز است مجاز از « جاز الشىء يجوزه » گرفته شده است . مىگويند : « جاز الشىء » زمانى كه از آن

--> ( 1 ) - مىگويم : همهء آفريده‌ها نياز به نام دارند كه با آن نام بر آنها دلالت مىشود ، و هركدام از آنها با نامش شناخته مىشود براى اين‌كه شناسايى متقابل در بين مردم پديد آيد . و اين يك ضرورت حتمى است . پس اسمى كه نهاده شده براى يك مسمّى ، براى آن مسمّى حقيقت است ؛ وقتى كه از آن مسمّى به ديگرى نقل داده شد مجاز مىشود . و بدان‌كه براى هرمجازى يك حقيقت وجود ندارد كه آن مجاز فرع آن حقيقت باشد . لفظ « الرحمن » در « منعم » استعمال مجازى مىشود و در معناى وضعى خود كه نازك‌دل است استعمال نشده است ؛ ليكن غالبا مجاز فرع يك حقيقت است . ( 2 ) - مجاز در اصل مفعل ( مجوز ) بوده و از « جاز » گرفته شده است ، حركت واو « مجوز » به حرف ساكن پيش از آن داده شد و سپس واو قلب به الف گشت . وزن مفعل سه استعمال دارد : 1 - اسم زمان 2 - اسم مكان 3 - مصدر ( حدث ) شيخ عبد القاهر جرجانى در اسرار البلاغة گفته است : اين مصدر نقل داده شده است به كلمه‌هايى كه از جاى اصلىاش گذشته است يا آن را از جاى اصلىاش گذرانده‌اند . ( مترجم )