السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
75
جواهر البلاغة ( فارسى )
و الفكر المستقيم و ابعدها على الخيال الشّعرى . لإنّه يخاطب العقل و يناجى الفكر و يشرح الحقائق العلمية الّتى لا تخلو من غموض و خفاء ؛ و أظهر ميزات هذا الأسلوب « الوضوح » و لا بدّ ان يبدو فيه أثر القوّة و الجمال ، و قوّته فى سطوع بيانه و رصانة حججه ؛ و جماله فى سهولة عباراته ، و سلامة الذّوق فى إختيار كلماته و حسن تقريره المعنى فى الأفهام من أقرب وجوه الكلام . « سبك علمى » و آن ، آرامترين سبكها و نيازمندترين آنها به منطق درست ، و انديشه صحيح و دورترين آنها از خيال شعرى است . زيرا اين سبك ، به خرد ، خطاب مىكند و انديشه را رهايى مىدهد و حقيقتهاى علمى را كه از سختى و ناآشكارى تهى نيست ، باز مىگشايد و روشنترين ويژگى اين سبك ، هويدايى و روشنى است . و ناگزير در اين سبك ، بايد قدرت و جمال ، جلوه كند . قدرت آن در والايى بيان و استوارى دليلهاست . و زيباييش به آسانى عبارتها و پيراستگى سليقه در گزينش واژههاست . و به نيكو بيان داشتن معنى براى انديشهها ، با نزديكترين شيوههاى سخن . توضيح : « غموض » : پوشيده و غير واضح بودن . « سطوع » : بلند شدن ، والايى يافتن . « رصانة » : محكمى ، استوارى . فيجب ان يعنى فيه به اختيار الالفاظ الواضحة الصريحة فى معناها الخالية من الإشتراك ، و ان تؤلّف هذه الالفاظ فى سهولة و جلاء حتّى تكون ثوبا شفّافا للمعنى المقصود و حتّى لا تصبح مثارا للظنّون للتّوجيه و التأويل . در اين سبك ، بايد واژههاى واضح ، صريح و يك معنايى برگزيده شود و اين واژهها پيوندى آسان و آشكار داشته باشد به گونه يك جامه روشن براى معناى مقصود ، تا گمانهاى گوناگون را برنينگيزد و قلمرو توجيه و تأويل ، نگردد . و يحسن التّنحى عن المجاز ، و محسّنات البديع فى هذا الاسلوب ، الّا ما يجى من ذلك عفوا ، من غير ان يمسّ اصلا من اصوله ، او ميزة من ميزاته امّا التّشبيه الذى يقصد به تقريب الحقائق الى الأفهام ، و توضيحها بذكر مماثلها ، فهو فى هذا الأسلوب حسن مقبول . و در اين سبك ، نيكوست كه از مجازگويى و به كارگيرى محسّنات ( هنرهاى ) بديعى ، دورى شود مگر از آن مجازها يا محسّناتى كه غيرعمدى و جنبى و بدون برخورد با اصول