السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

68

جواهر البلاغة ( فارسى )

و كذلك اللفظ العامّى و الخاصىّ . فإن امكنك ان تبلغ من بيان لسانك و بلاغة قلمك و لطف مداخلك و اقتدارك على نفسك على ان تفهم العامّة معانى الخاصّة و تكسوها الالفاظ الواسعة الّتى لا تلطف عن الدّهماء و لا تجفو عن الأكفاء ، فانت البليغ التّام . همين‌طور لفظ نيز به مردمى بودن كم‌بها و با ويژهء خواص شدن ، گرانقدر نمىشود . اگر با بيان زبانت و رسايى قلمت و لطافت شيوه‌هاى آغاز و ورودت به مطلب ، و توانمندى و تسلطت بر خويش ، توانستى معانى ويژهء خواص را به توده‌ها بفهمانى و به آن معانى ، جامه‌اى از واژه‌هاى با ظرفيّت و گسترده بپوشانى به گونه‌اى كه براى تودهء مردم ناخوشايند و براى همگان ، سنگين نباشد آنگاه ، تو بليغ كاملى . توضيح : « دهماء » : جماعت مردم ، تودهء مردم . « لا تلطف » : ناخوشايند است ، لطيف نيست . « لا تجفو » : سنگين و سخت نباشد . « أكفاء » : همگنان ، همگونها ، مانندها . فإن كانت المنزلة الاولى لا تواتيك و لا تعتريك و لا تسنح لك عند اوّل نظرك و فى اوّل تكلّفك و تجد اللفظة لم تقع موقعها و لم تصل الى قرارها و الى حقّها من أماكنها المقسومة لها ، و القافية لم تحلّ فى مركزها و فى نصابها و لم تصل بشكلها و كانت قلقة فى مكانها ، نافرة من موضعها ، فلا تكرهها على اغتصاب الأماكن و النّزول فى غير اوطانها ، فانّك اذا لم تتعاط قرض الشّعر الموزون و لم تتكلّف اختيار الكلام المنثور ، لم يعبك به ترك ذلك احد و ان انت تكلّفته و لم تكن حاذقا مطبوعا و لا محكما لسانك . بصيرا بما عليك او مالك عابك من أنت اقلّ عيبا منه و رأى من هو دونك انّه فوقك . و اگر منزل نخستين ، در اوّلين توجّه و تلاشت ، با تو هماهنگى نكرد و به تو نرسيد و آسان نگرفت و مىيابى كه واژه ، در جايش نمىنشيند و با آرامگاه شايسته‌اش و جايى كه برايش ، قسمت شده ، پيوند ندارد و قافيه ، در مركز و مرزش ، جاى نمىگيرد و به مشابهش نمىپيوندد و در مكانش ناآرام است و از موضعش مىرمد . آنگاه تو آن واژه را به غصب جاها و فرود آمدن در غير مكانش ، مجبور مساز . چون بىگمان ، اگر به ساختن شعر موزون دست نيافتى و به پديد آوردن نثرى در رنج نشدى كسى تو را نكوهش نمىكند . ولى اگر به پديد آوردنش مكلّف شدى لكن كاردان و طبع‌پذير نبودى و زبانت استوارى نداشت و به زيان و سودت ، بينش نداشتى . آنگاه آن‌كه عيبش از تو