السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

64

جواهر البلاغة ( فارسى )

فهماندن آن ، از انديشه كردن طولانى مخاطب ، ياورى نخواهى و لفظ ، سالم از دشوارى ، دور از هنرهاى نابسامان ، پيراسته از پيچيدگى و بىنياز از پژوهش و انديشيدن باشد . 3 - و ممّا قيل فى وصف البلاغة : لا يكون الكلام يستحقّ اسم البلاغة حتّى يسابق معناه لفظه و لفظه معناه ، فلا يكون لفظه الى سمعك اسبق من معناه الى قلبك « 1 » . و از چيزهايى كه در وصف بلاغت ، گفته شده اين است كه : سخن ، بايستهء نام بلاغت ، نمىگردد تا اين‌كه معناى آن ، بر لفظش و لفظ آن بر معنايش پيشى گيرد و لفظش ، بر گوش از معنايش بر دل پيشى نگيرد . ( و پيش از اين‌كه معنا به دل راه يابد بر گوش ننشيند . ) 4 - و سأل معاوية صحارا العبدىّ : ما البلاغة ؟ قال : ان تجيب فلا تبطىء و تصيب فلا تخطىء « 2 » . معاويه از صحار عبدى پرسيد : بلاغت چيست ؟ گفت : اين‌كه پاسخ دهى و به سستى نيفتى و درست بگويى و در اشتباه واقع نشوى . 5 - و قال الفضل : قلت لأعرابى : ما البلاغة ؟ قال : الإيجاز فى غير عجز و الإطناب فى غير خطل « 3 » . فضل گفت : از يك اعرابى پرسيدم : بلاغت چيست ؟ گفت : كوتاه آوردن ، بدون اين‌كه سخن ، نامفهوم گردد . و گسترده گفتن بدون اين‌كه رنجش آورد . 6 - و سئل ابن المقفّع : ما البلاغة ؟ فقال : البلاغة اسم جامع لمعان تجرى فى وجوه كثيرة : فمنها ما يكون فى السكوت و منها ما يكون فى الإستماع و منها ما يكون فى الإشارة و منها ما يكون فى الحديث و منها ما يكون فى الإحتجاج و منها ما يكون جوابا و منها ما يكون ابتداء و منها ما يكون شعرا و منها ما يكون سجعا و خطبا و منها ما يكون رسائل . فعامّة ما يكون من هذه الابواب ، الوحى فيها و الاشارة الى المعنى أبلغ و الايجاز ، هو البلاغة . از « ابن مقفّع » سؤال شد : بلاغت چيست ؟ وى گفت : بلاغت ، معانى گوناگونى را فرا مىگيرد و در شيوه‌هاى بسيار ، جريان مىيابد كه از آن شيوه‌هاست : خاموشى گزيدن ، گوش فرا دادن ، اشارت‌كردن ، سخن گفتن ، دليل آوردن ،

--> ( 1 ) . البيان و التبيين ، ج 1 ، ص 91 . ( 2 ) . نهاية الأرب ، ج 7 ، ص 8 . ( 3 ) . البيان و التبيين ، نوشتهء جاحظ ، ج 1 ، ص 91 .