السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

331

جواهر البلاغة ( فارسى )

الثلاثة الباقية فتدّل على القصر بالوضع اللّغوى الأدوات خامسا : الأصل أن يتأخرّ المعمول عن عامله إلّا لضرورة . و من يتتبع أساليب البلغاء فى تقديم ما حقّه التأخير ، يجد أنّهم يريدون بذلك التخصيص . اول : در « بل » و « لكن » شرط شده كه پيش از آن دو نفى يا نهى باشد و آنچه به وسيله اين دو عطف گرديده ، مفرد بيايد و بايد « لكن » همراه با واو نيايد . دوم : در « لا » شرط شده كه : بايد معطوفش مفرد باشد و پس از كلام مثبت بيايد و مابعد « لا » در عموميت ماقبل ، « لا » داخل نباشد . سوم : قصر با « إنّما » بر قصر به وسيله عطف ، امتياز دارد چون در قصر با « إنّما » اثبات حكم بر چيزى و نفى حكم از غير آن ، يكباره به دست مىآيد . ليكن در عطف ، ابتدأ اثبات فهميده مىشود و پس از آن نفى يا برعكس . چهارم : تقديم ، بر قصر دلالت مىكند و اين از راه ذوق سالم و انديشهء صحيح و راهياب ، به دست مىآيد . ليكن قصر در « إنّما » ، « عطف » و « نفى » و « استثناء » بر اساس وضع لغوى همان ابزار و حروف است . پنجم : قانون اين است كه ، معمول ، پس از عامل بيايد مگر هنگامى كه ضرورت باشد و كسى كه در سبكها و شيوه‌هاى بليغان ، پژوهش كند ، مىيابد كه : آنان از تقديم چيزى كه بايد مؤخر باشد ، قصد تخصيص مىكنند . المبحث الثانى فى تقسيم القصر باعتبار الحقيقة و الواقع إلى قسمين ( الف ) قصر حقيقى و هو أن يختصّ المقصور بالمقصور عليه بحسب الحقيقة و الواقع ، بألّايتعدّاده إلى غيره أصلا نحو : لا إله إلّا اللّه ( ب ) و قصر إضافى و هو أن يختصّ المقصور بالمقصور عليه بحسب الإضافة و النسبة إلى شىء آخر معيّن لا لجميع ما عداه ، نحو : ما مسافر إلّا خليل فانّك تقصد قصر السفر عليه بالنسبة لشخص غيره ، كمحمود مثلا و ليس قصدك انّه لا يوجد مسافر سواه إذا الواقع يشهد ببطلانه