السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
329
جواهر البلاغة ( فارسى )
و مانند سخن او : آدم سست ، به مطلوبى دست نمىيابد ليكن صاحب تصميم و دورانديشى ، مىكوشد و كار مىكند . در اين شعر ، حصر به وسيله « ما » ى نافيه و « لكن » تحقق پيدا كرده است . رابعا : يكون القصر بتقديم ما حقّه التأخير . نحو : إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ . أى نخصّك بالعبادة و الإستعانة چهارم : قصر به جهت مقدّم آوردن چيزى است كه بايد مؤخر باشد ، مانند : « إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ » تنها تو را مىستاييم و تنها از تو يارى مىجوييم . يعنى تو را مخصوص عبادت و استعانت مىسازيم . در اينجا « إيّاك » مفعول « نعبد » و « نستعين » است و بايد مؤخر بيايد ليكن براى تحقق قصر ، مقدّم شده . فالمقصور عليه فى النّفى و الإستثناء هو المذكور بعد أداة الإستثناء نحو : وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ . « 1 » « مقصور عليه » در نفى و استثناء ، چيزى است كه پس از ابزار استثناء ذكر شده ، « 2 » مانند : « وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ » و توفيق من تنها به دست خداوند است . توضيح : « مقصور عليه » چيزى است كه چيز ديگرى را به آن ، منحصر كردهاند و مخصوص و ويژه آن ساختهاند . و المقصور عليه مع : « إنّما » هو المذكور بعدها و يكون مؤخرا فى الجملة وجوبا نحو : إنّما الدّنيا غرور . و المقصور عليه مع « لا » العاطفة هو المذكور قبلها و المقابل لما بعدها . نحو : الفخر بالعلم لا بالمال . و المقصور عليه مع « بل » أو « لكن » العاطفتين هو المذكور ما بعد هما . نحو : ما الفخر بالمال بل بالعلم و نحو : ما الفخر بالنّسب لكن بالتّقوى و المقصور عليه فى « تقديم ما حقّه التّأخير » هو المذكور المتقدّم . نحو : على اللّه توكّلنا و كقول المتنبّى : و من البليّة عذل من لا يرعوى * عن غيّه و خطاب من لا يفهم و « مقصور عليه » با « إنّما » چيزى است كه پس از « إنّما » ذكر مىشود و به طور وجوبى در
--> ( 1 ) . هود ، 88 . ( 2 ) . در نفى و استثناء ، گاهى نفى با غير « ما » است ، مانند سخن خداى برين : « إِنْ هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ » ( يوسف ، 31 ) . همانگونه كه گاه استثناء به وسيله « إلّا » نيست . چون : لم يبق سواك نلوذ به * ممّا نخشاه من المحن در مثال اوّل نفى در شكل « إن » و در مثال دوّم ، استثناء به شكل « سواك » آمده است .