السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

297

جواهر البلاغة ( فارسى )

گيرد ، چون احتمال شك در وقوع آن هست . « 1 » بخلاف « اذا » فستعمل بحسب أصلها فى كل ما يقطع المتكلم بوقوعه فى المستقبل و من أجل هذا لا تستعمل « إذا » الّا فى الأحوال الكثيرة الوقوع و يتلوها الماضى لدلالته على الوقوع و الحصول قطعا به خلاف « إذا » كه بر اساس قانون ، در چيزهايى استعمال مىشود كه گوينده ، به وقوع آنها در آينده يقين دارد . و از اين‌رو ، « إذا » تنها در حالاتى به كار مىرود كه بسيار رخ مىدهد . و « إذا » در كنار فعل ماضى مىآيد چون فعل ماضى دلالت حتمى بر وقوع دارد . كقوله تعالى : فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قالُوا لَنا هذِهِ وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَ مَنْ مَعَهُ . فلكون مجىء الحسنة منه تعالى محققا ذكر هو و الماضى مع « إذا » و إنّما كان ما ذكر محققا لأنّ المراد بها مطلق الحسنة الشامل لأنواع كثيرة من خصب و رخاء و كثرة أولادكما يفهم من التّعريف بأل الجنسية فى لفظة « الحسنة » و لكون مجىء السّيئة نادرا ، ذكر هو و المضارع مع « إن » و إنّما كان ما ذكر نادرا لأنّ المراد بها نوع قليل و هو جدب و بلاء كما يفهم من التّنكير فى لفظ « سيئة » الدّال على التقليل . مانند اين سخن خداى برين : « فَإِذا جاءَتْهُمُ . . . » « 2 » هرگاه به آنان نيكى برسد ، گويند : اين ، براى ماست ( ما بايسته بوديم ) و اگر ناهنجارى و رخداد بد و ناخوشايندى پيش آيد ، به موسى و يارانش ، فال بد مىزنند . در اين آيه ، فرا رسيدن نيكى از سوى خداوند متعال ، حتمى است . زيرا مقصود از نيكى مطلق نيكىهاست و انواع گوناگون خوبى چون سر سبزى ، فراوانى و زيادى فرزندان را فرا مىگيرد و اين ، از « الحسنة » كه معرّف به « ال » جنس و مفيد عموميت است ، فهميده مىشود . از اين‌رو آمدن « حسنه » همراه « إذا » و فعل ماضى ذكر شده است . و چون پديد آمدن بدى كم بوده است . آمدن بدى همراه « إن » و فعل مضارع ذكر شده است : براى اين‌كه رخدادهاى بد ، كم است زيرا مقصود از « سيئة » نوع اندكى از بديها است ، مثل : خشكسالى و بلاء . و اين اندك بودن ، از نكره آمدن واژهء « سيئة » كه دلالت

--> ( 1 ) . از اين جهت ، گفته نمىشود : إن طلعت الشّمس أزرك اگر خورشيد ، طلوع كرد تو را زيارت مىكنم . چون طلوع خورشيد ، حتمى است . تنها گفته مىشود : إذا طلعت الشّمس أزورك ابو تمام گفته است : إن يكن فى الأرض شىء حسن * فهو فى دور بنى عبد الملك اگر در زمين چيز نيكويى باشد ، آن در خانه‌هاى پسران عبد الملك است . ابو تمام ، « إن » را در شرايطى به كار برده است كه وقوعش حتمى است . ( 2 ) . اعراف / 131 .