السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
286
جواهر البلاغة ( فارسى )
1 - توابع . 2 - ضمير فصل . 3 - نواسخ . 4 - ابزار شرط . 5 - ادوات نفى . 6 - مفعولهاى پنجگانه . 7 - حال . 8 - تمييز . و در اين باب ، بحثهاى گستردهاى وجود دارد . « 1 » المبحث الأول فى التّقييد بالنّعت أمّا النّعت فيؤتى به للمقاصد و الأغراض التّى يدلّ عليها ( الف ) منها تخصيص المنعوت بصفة تميزّه إن كان نكرة نحو : جاءنى رجل تاجر ( ب ) و منها توضيح المنعوت إذا كان معرفة لغرض 1 - الكشف عن حقيقته ، نحو : الجسم الطويل العريض يشغل حيّزا من الفراغ 2 - أو التأكيد ، نحو : تلك عشرة كاملة و الأمس الدّابر كان يوما عظيما 3 - أو المدح ، نحو : حضر سعد المنصور 4 - أو الذّم ، نحو : « وَ امْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ » 5 - إو الترحمّ ، نحو : قدم زيد المسكين بحث اول دربارهء مقيد ساختن به نعت است . اما نعت ( صفت ) براى مقاصدى آورده مىشود كه بر آن مقاصد دلالت دارد . الف : از آن مقاصد است : تخصيص منعوت به صفتى كه آن را از غيرش ، جدا مىسازد ، اگر منعوت ، نكره باشد ، مانند : « جأنى رجل تاجر » مرد بازرگانى پيش من آمد . در اين مثال ، « رجل » منعوت و نكره است و « تاجر » صفتى است كه آن مرد را از غير بازرگان ، مشخص مىكند . ب : و از آن مقاصد ، توضيح منعوت است اگر معرفه باشد . و اين توضيح ، براى اين هدفهاست .
--> ( 1 ) . مقيّد كردن ، براى اتمام فائده است . چون بيان شد كه : هرچه قيد حكم افزونتر باشد ، ويژگيش بيشتر است و هرچه ويژگيش ، بيشتر باشد ، فايدهاش زيادتر است . و در اين مسأله ، فرقى بين مسند اليه و مسند با غير اين دو نيست . همانطور كه فرقى بين مقيّد ساختن به توابع و غير توابع نيست .