السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

261

جواهر البلاغة ( فارسى )

و نفى الشمول . جميع العقلاء لا يسعون فى الشّر ، قدّمت أداة العموم على أداة النّفى لافادة عموم السلب و شمول النفى . در جمله « ما كلّ ما يتمنّى المرء يدركه » « 1 » حرف نفى بر ادات عموم مقدم شده است تا سلب عموميت را بفهماند . يعنى : انسان ، به همه چيزهايى كه آرزو مىكند نمىرسد . در « جميع العقلاء لا يسعون فى الشّر » ادات عموم ، يعنى « جميع » بر حرف نفى ، مقدم شده است تا عموميت سلب و فراگيرى نفى را برساند . وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ « 2 » ، قدّم الجار و المجرور للتخصيص . و نحن التاركون لما سخطنا * و نحن الآخذون لما رضينا الجملة الاولى خبرية اسمية من الضرب الابتدائى و المراد بالخبر إظهار الفخر و الشجاعة . المسند اليه نحن ذكر لانّ ذكره الاصل و قدّم للتعظيم و عرّف بالاضمار لكون المقام للتكلم مع الاختصار . و المسند : التاركون ذكر و أخر لانّ الاصل ذلك . در اين آيهء مباركه ، جار و مجرور براى تخصيص ، مقدم شده است . « نحن التاركون لما سخطنا » جملهء خبريهء اسميه از نوع ابتدايى است . و مقصود از ايراد آن ، ابراز فخر و شجاعت بوده . « نحن » : مسند اليه است و بر اساس قانون لزوم ذكر ، در كلام آورده شده و براى تعظيم ، مقدم گشته است . در اينجا ، مسند اليه ، ضمير آمده چون موقعيت تكلم و اختصار بوده ، و « التاركون » مسند است و ذكر و تأخير آن ، بر اساس أصل است . و أنت الّذى أخلفتنى ما وعدتى * و أشمت بى من كان فيك يلوم جملة خبريّة من الضرب الابتدائى و المراد بالخبر التوبيخ . المسند اليه : أنت ذكر و قدّم لانّ الاصل فيه ذلك و عرّف بالاضمار لكون المقام للخطاب مع الاختصار و المسند : لفظة الّذى و قد ذكر و أخّر لانّ الاصل فيه ذلك و عرّف بالموصولية للتعليل . يعنى أن إخلاف وعده كان سبب الشّماتة و اللوم و أمّا جملة أشمت فمعطوفة على جملة أخلفت و وصلت بها لما تقدم و عرّف المسند اليه و هو الفاعل فى يلوم

--> ( 1 ) . اين شعر از متنبّى است نگاه كنيد به شرح ديوان متنبّى ، نوشتهء برقوتى ، ج 2 ، ص 469 . ( 2 ) . آل عمران / 122 .