السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

259

جواهر البلاغة ( فارسى )

« سعيد » در اين جمله ، پس از ستايش او ، براى بزرگداشت و تعجب ، ذكر شده است . بنابراين ، تعظيم و تعجب ، حال و ذكر ، مقتضى است و اين‌گونه آوردن جمله ، مطابقت با مقتضى حال است . حضر الكريم سعد بعد أحضر سعد ذكر الكريم لتعظيم سعد و مدحه فالتعظيم حال و الذكر مقتضى و الاتيان بالجملة على هذا الوجه ، مطابقة لمقتضى الحال . علىّ كتب الدّرس جواب ما الذّى عمل علىّ ذكر علىّ للتعريض بغباوة السامع و قدّم لتقوية الحكم لكون الخبر فعلا ، فالتعريض و التقوية حالان و الذكر و التقديم مقتضيان و الاتيان بالجملة على هذا الوجه مطابقة لمقتضى الحالين . كسى مىپرسد : « أحضر سعد » آيا سعد حاضر است ؟ و شما در پاسخ ، مىگوييد : « حضر الكريم سعد » واژه « الكريم » در اينجا براى بزرگداشت سعد و ستايش او ذكر شده است . پس تعظيم ، حال و ذكر ، مقتضى است . و بدين شكل آوردن جمله ، هماهنگى با مقتضى حال است . كسى مىپرسد : « ما الّذى عمل علىّ » على چه كار كرد ؟ شما در پاسخ مىگوييد : « على كتب الدّرس » در اينجا « علىّ » براى گوشه زدن به كم‌فهمى شنونده ، ذكر شده است و چون خبر ، فعل بوده « علىّ » براى تقويت حكم ، مقدم گشته است . بنابراين ، گوشه زدن و تقويت حكم ، حالت و ذكر و تقديم ، دو مقتضى است و ارائهء جمله بدين شيوه ، هماهنگى با آن دو مقتضى حال است . محمود نعم التلميذ بعد مدح كثير له ذكر محمود لقلّة الثقة بالقرينة و قدّم لتقوية الحكم . و لئن سألتهم من خلقهم ليقولن اللّه ، حذف المسند و هو « خلق » للعلم به . جمله « محمود نعم التلميذ » پس از ستايش فراوان از او گفته شده است و واژهء « محمود » به جهت سستى اعتماد به قرينه ، ذكر گرديده و براى تقويت حكم ، مقدم شده است . در آيهء شريفه « وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ » « 1 » مسند يعنى : « خلق » حذف شده است چون اين مسند از « خلقهم » به دست مىآيد و فهميده مىشود .

--> ( 1 ) . زخرف / آيه 87 .