السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
236
جواهر البلاغة ( فارسى )
بحث هشتم درباره معرفه آوردن مسند اليه ، به وسيله « أل » است . مسند اليه ، براى هدفهاى آينده ، با « ال » عهدّيه يا « ال » جنسيّه ، آورده مىشود . أل العهدّية أل العهدّية ، تدخل على المسند إليه للاشارة إلى فرد معهود خارجا بين المتخاطبين . « أل » عهدّيه بر مسند اليه ، داخل مىشود تا اشارتى باشد به فردى كه بين متكلم و مخاطب ، آشنايى بيرونى دارد . توضيح : مخاطبين : دو كسى كه با هم گفتگو مىكنند . و عهده يكون : ( الف ) إمّا بتقدم ذكره صريحا كقوله تعالى : « كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ » و يسمّى عهدا صريحيّا . ( ب ) و إمّا بتقدّم ذكره تلويحا كقوله تعالى : وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى ( فالذكر و إن لم يكن مسبوقا صريحا ) ژإلّا انّه إشارة إلى « ما » فى الآية قبله : « رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ « ما » فِي بَطْنِي مُحَرَّراً » فانّهم كانوا لا يحررون لخدمة بيت المقدّس إلّا الذكور و هو المعنىّ « بما » و يسمّى عهدا كنائيا . آشنايى و معهود بودن چيزى كه ( أل ) عهديه بر آن ، داخل شده ، بدينسان است : الف : قبلا به طور صريح ، ذكر شده است . مانند سخن خداى و الا : « كَما أَرْسَلْنا . . . » « 1 » همانگونه كه ما به سوى فرعون ، پيامبرى فرستاديم و او پيامبر را نافرمانى كرد . در اين آيهء شريفه ، « ال » داخل شده بر « الرّسول » « أل » عهديه است . چون پيش از آن ، « رسولا » ذكر گرديده است . و اين عهد ، عهد صريحى است . توضيح پيش از ترجمه همسر عمران ( مادر حضرت مريم ) هنگام باردارى در اين اميد و آرزو بود كه پسر بزايد ،
--> ( 1 ) . مزمّل / 16 .