السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

204

جواهر البلاغة ( فارسى )

مىكنند . و أحواله هى : الذكر ، الحذف ، التّعريف ، التّنكير ، التّقديم ، التّأخير و غيرها و فى هذا الباب عدّة مباحث . و حالات مسند اليه ، بدين‌سان است : 1 - ذكر . ( در كلام آوردن ) 2 - حذف . ( از سخن ، زدودن ) 3 - تعريف . ( معرّف قرار دادن ) 4 - تنكير . ( نكره ذكر كردن ) 5 - تقديم . ( پيش آوردن ) 6 - تأخير . ( پس انداختن ) 7 - غير اينها چونان : تابع آوردن . و در اين باب ، چندين بحث هست . المبحث الاوّل فى ذكر المسند اليه كلّ لفظ يدلّ على معنى فى الكلام خليق طبعا بالذّكر ، لتأدية المعنى المراد به فلهذا يذكر المسند اليه وجوبا ، حيث إنّ ذكره هو الأصل و لا مقتضى للحذف ، لعدم قرينة تدلّ عليه عند حذفه و الّا كان الكلام مبهما لا يستبين المراد منه . بحث اوّل دربارهء ذكر مسند اليه است . هرلفظى كه بر معنايى در سخن ، دلالت دارد به طور طبيعى شايستهء ذكر است براى اين كه معناى مراد از خويش را ادا كند . از اين‌رو مسند اليه لزوما ذكر مىگردد هرگاه ذكر آن اصل ( بر اساس ضرورت قانون ادبى ) باشد و زمينه‌اى براى حذف ، پيدا نشود يعنى قرينه‌اى كه در هنگام حذف ، محذوف را بيان كند ، موجود نباشد . چون در اين هنگام ، اگر مسند اليه حذف شود ، سخن پوشيده و ناآشكار مىگردد و مقصود از آن ، ظاهر نمىشود .