السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
179
جواهر البلاغة ( فارسى )
است : « أسّكان » توضيح : « سكان » : ساكنان . « نعمان الاراك » : سرزمينى در بين عرفات و طائف است . « ربع » : منزل ، خانه . و قد ينزّل القريب منزلة البعيد فينادى به غير الهمزة و أى : ( الف ) إشارة إلى علوّ مرتبته فيجعل بعد المنزلة كأنّه بعد فى المكان ، كقولك : « أيا مولاى » و أنت معه للدّلالة على أنّ المنادى عظيم القدر ، رفيع الشأن . ( ب ) أو إشارة إلى انحطاط منزلته و درجته كقولك : « يا هذا » لمن هو معك ( ج ) أو إشارة إلى أنّ السّامع لغفلته و شرود ذهنه كأنّه غير حاضر كقولك للسّاهى : أيا فلان و كقول البارودى : يأ أيّها السّادر المزورّ من صلف * مهلا فانّك بالايّام منخدع و گاهى مناداى نزديك به گونهء مناداى دور ، فرض مىشود و با غير همزه و أى مورد نداء قرار مىگيرد : الف : تا اشارتى باشد به پايگاه بلند و موقعيت والاى منادا ، و بلندى و دورى مقام ، چون دورى مكان گرفته شود . مثلا تو در كنار مولايت قرار دارى با اين حال مىگويى : « أيا مولاى » تا بفهمانى كه : منادا ، منزلتى بزرگ و موقعيتى بلند دارد . ب : مناداى نزديك را چونان مناداى دور ، فرض مىكنى تا اشارتى باشد به فرود بودن مقام و پايگاه منادا . مثل وقتى كه تو به شخص همراهت بگويى : « أيا هذا » ج : يا مناداى نزديك ، به منزله مناداى دور ، فرض مىشود تا اشارتى باشد به اينكه شنونده ، به جهت ناآگاهى و آشفتگى ذهنى ، همچو شخص غير حاضر است . مثلا تو به كسى كه فراموشكار است مىگويى : « أنا فلان » ( فلان ، كنايه از اسم اوست ) و مانند سخن بارودى : اى كسى كه از روى خودستايى ، بىباك و گمراه شدهاى ، آرام بگير ، بىترديد تو فريب روزگار را خوردهاى . در اين شعر ، « يا أيّها السّادر » مناداى نزديكى است كه بعيد ، فرض شده است . و قد تخرج ألفاظ النّداء عن معناها الأصلى إلى معان اخرى ، تفهم من السّياق