السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
155
جواهر البلاغة ( فارسى )
فإن اضيفت إلى ما تفيده « ما » أخذت حكمها و إن أضيفت إلى ما تفيده « كيف » أو غيرها من الأدوات السابقة أخذت معناها و « أىّ » براى استفهام ، وضع شده است . اگر دو چيز ، در امر فراگيرندهاى با هم اشتراك داشته باشند به وسيلهء « أىّ » تمييز و تشخيص يكى از ديگرى ، طلب مىشود ؛ مانند سخن خداى متعال : « أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً » « 1 » : كداميك از اين دو فرقه ، موقعيت بهترى دارد ؟ و با « أىّ » از زمان ، مكان ، حال ، عدد ، عاقل و غير عاقل سؤال مىشود ، و اينها بر اساس مضافاليه « أىّ » ارزيابى مىگردد ، از اينرو « أىّ » معناى مضافاليه خويش را پيدا مىكند . اگر اضافه به چيزى شد كه معنى « ما » را افاده مىكند ، حكم آن را مىگيرد و اگر به چيزى اضافه شد كه معنى « متى » با « كيف » يا ديگر ادات گذشته را مىفهماند ، حكم همانها را پيدا مىكند . ( گفتنى است كه : « أىّ » به جمع هم اضافه مىشود و براى تشخيص يكى از ميان جمع نيز هست ) . و قد تخرج ألفاظ الاستفهام عن معناها الاصلى ( و هو طلب العلم بمجهول ) فيستفهم بها عن الشّى مع العلم به لأغراض أخرى تفهم من سياق الكلام و دلالته و من أهمّ ذلك : و گاهى الفاظ استفهام از معناى اصلى خويش ، يعنى : درخواست آگاهى از مجهولات ، خارج مىگردد ، آنگاه با اين الفاظ ، از چيزهايى كه معلوم است ، پرسيده مىشود . اين خروج ، براى هدفهايى است كه از روند سخن و دلالت آن به دست مىآيد ، مهمترين اين هدفها ، عبارت است از : 1 - الامر كقوله تعالى : « فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ » أى انتهوا . 2 - و النّهى كقوله تعالى : أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ . 3 - و التّسوية كقوله تعالى : سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ . * 4 - و النّفى كقوله تعالى : هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ . 5 - و الإنكار كقوله تعالى : أَ غَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ « 2 » .
--> ( 1 ) . مريم / 73 . ( 2 ) . بدان : انكار ، مثبت را منفى مىسازد . مانند سخن خداوند متعال : « أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ » كه به معنى شك در خداوند است . و منفى را مثبت مىسازد مانند اين آيهء كريمه : « أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً » كه به معنى « قد وجدناك » است .