السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

125

جواهر البلاغة ( فارسى )

الباب الثانى فى حقيقة الانشاء و تقسيمه الإنشاء لغة : الايجاد ؛ و اصطلاحا : كلام لا يحتمل صدقا و لا كذبا لذاته « 1 » . نحو : اغفر و ارحم ، فلا ينسب الى قائله صدق او كذب و إن شئت فقل فى تعريف الانشاء : « هو ما لا يحصل مضمونه و لا يتحقق الّا اذا تلفّظت به » فطلب الفعل فى « افعل » و طلب الكف فى « لا تفعل » و طلب الفهم فى « الاستفهام » و طلب الاقبال فى « النّداء » كلّ ذلك ما حصل الّا بنفس الصّيغ المتلفّظ بها . باب دوم دربارهء حقيقت انشاء و تقسيم آن است . انشاء ، در لغت به معنى پديد آوردن و در اصطلاح ، سخنى است كه ذاتا راست يا دروغ بودن را نمىپذيرد . يعنى نمىتوانيم بگوييم : اين سخن انشايى ، راست يا دروغ است . مانند : « اغفر » و « ارحم » كه نسبت راست‌گويى يا دروغ‌گويى به گوينده‌اش داده نمىشود . و اگر خواستى در تعريف انشاء بگو : انشاء چيزى است كه معنايش پديد نمىآيد و تحقق نمىيابد مگر هنگامى كه آن را بر زبان آورى . بنابراين ، خواستن كار ، در « افعل » و درخواست خودنگه‌دارى ، در « لا تفعل » و طلبيدن

--> ( 1 ) . اين‌كه مىگوييم : ذاتا نمىپذيرد با قطع نظر از لازمه‌هاى انشاء است . مثلا « اغفر » مستلزم جملهء خبرى « انا طالب المغفرة منك » هست . و « لا تكسل » ( تنبلى نكن ) مستلزم جملهء خبريّهء « انا طالب عدم كسلك » هست لكن اينها ذاتى نيست بل استلزامى است .