الشيخ الطوسي ( مترجم : صادق حسن‌زاده - حسين حسن‌زاده )

42

الأمالي ( فارسى )

الثّابت في الحياة الدّنيا و في الآخرة فثبّتني ، و ما أحببت فحبّبه إليّ ، و ما كرهت فبغّضه إليّ ، و ما أهمّني من الدّنيا و الآخرة فاكفني ، و في صلاتي و صيامي و دعائي و نسكي و شكري و دنياي و آخرتي فبارك لي ، و المقام المحمود فابعثني ، و سلطانا نصيرا فاجعل لي ، و ظلمي و جرمي و إسرافي في أمري فتجاوز عنّي ، و من فتنة المحيا و الممات فخلّصني ، و من الفواحش ما ظهر منها و ما بطن فنجّني ، و من أوليائك يوم القيامة فاجعلني ، و أدم لي صالح الّذي آتيتني ، و بالحلال عن الحرام فأغنني ، و بالطّيّب عن الخبيث فاكفني ، أقبل بوجهك الكريم إليّ و لا تصرفه عنّي ، و إلى صراطك المستقيم فاهدني ، و لما تحبّ و ترضى فوفّقني . اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الرّياء و السّمعة ، و الكبرياء و التّعظّم ، و الخيلاء و الفخر و البذخ و الأشر و البطر و الإعجاب بنفسي و الجبريّة ربّ فنجّني ، ربّ و أعوذ بك من البخل و العجز و الشّحّ و الحسد و الحرص و المنافسة و الغشّ ، و أعوذ بك من الطّمع و الطّبع و الهلع الجزع و الزّيغ و القمع ، و أعوذ بك من البغي و الظّلم و الاعتداء و الفساد و الفجور و الفسوق ، و أعوذ بك من الخيانة و العدوان و الطّغيان ، ربّ و أعوذ بك من المعصية و القطيعة و السّيّئة و الفواحش و الذّنوب ، و أعوذ بك من الإثم و المأثم و الحرام و المحرّم و الخبث و كلّ ما لا تحبّ ، ربّ و أعوذ بك من الشّيطان و بغيه و ظلمه و عدوانه و شركه و زبانيته جنده ، و أعوذ بك من شرّ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها [ الحديد ( 57 ) : 4 ] و أعوذ بك من شرّ ما خلقت من