بديع الزمان فروزانفر

مقدمه 2

شرح مثنوى شريف ( فارسى )

بعنوان شاهد آورده و در پشت صفحهء اوّل ازين نسخه كه در موزهء بريتانيا محفوظ و وصف آن در فهرست كتب موزهء بريتانيا ( ج 2 ، ص 588 شمارهء 804 و 25 ) آمده است امضاى شخصى بنام محمّد مهدى بتاريخ ( 1141 ) ديده مىشود و بنا بر اين تأليف اين شرح مقدّم بر اين تاريخ و به احتمال قوى مؤخّر از سال ( 1030 ) بوده است . نسبت ( رفاعى ) در سلسلهء نسب مؤلّف ، شاهدى تواند بود بر اينكه وى جزو صوفيان رفاعى است كه منسوب‌اند به سيّدى احمد الرّفاعى از صوفيّهء قرن ششم هجرى ( 578 - 512 ) كه ايشان را « بَطائحيّه » نيز مىگفته‌اند . چنان كه از ديباجهء اين كتاب بر مىآيد ، مؤلّف روزگارى دراز بمطالعهء مثنوى مشغول بوده و « اكثر ابيات مشكله و نكات بديعهء » آن را ثبت و قيد مىنموده و سپس بشرح مثنوى پرداخته است . مؤلّف در آغاز ، نه مقدّمه در شرح و تفسير و بيان عقايد و اصطلاحات عرفا و صوفيّه مرتّب ساخته است بدين گونه : 1 - المقدّمة الاول فى بيان الذّات و الحقيقة و الهويّة و الماهيّة و ما يتعلّق بها و يتفرّع عليها . 2 - المقدّمة الثّانية فى الوجود و الموجود . 3 - المقدّمة الثّالثة فى مراتب الوجود . 4 - المقدّمة الرَّابعة فى بيان الصّفات و مظاهرها و نسبتها الى الذّات . 5 - المقدّمة الخامسة فى بيان امّهات الصّفات . 6 - المقدّمة السّادسة فى بيان مظاهر الصّفات . 7 - المقدّمة السّابعة فى سرّ الايجاد و الابداع . 8 - المقدّمة الثّامنة بدان كه حق جلّ شأنه جميع ارواح را پيش از خلقت ابدان در عالم ارواح ايجاد فرموده .