حسين فاطمى

77

گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى )

نقل از كتاب انيس الادباء فى حديث من بكى مشهور در حديث « من بكى أو أبكى أو تباكى وجبت له الجنّة » اين است كه هركس به جناب سيد الشهداء گريه كند يا ديگرى را بگرياند يا گريه را بر خود ببندد و ظاهر سازد از خود گريه را ، اگرچه درواقع گريه نكند ، بهشت بر او واجب مىشود كه مراد از « تباكى » تشبه به بكاء و خود را به‌صورت گريه‌كننده انداختن است ، ولى يوم تحرير اين كلمات چون روز عاشورا بود ، در اين حديث معنى لطيف ديگر به‌خاطر فاتر رسيد كه مراد از تباكى همان مشاركت بين الاثنين باشد ، پس معنى حديث چنين مىشود : يكى اينكه شخص خود گريه كند و يكى اينكه ديگرى را بگرياند و يكى هم اينست شخص به مشاركت ديگرى گريه كند كه اين ، ديگرى را بگرياند و آن ديگرى اين شخص را ، چنانچه در عزادارى و سوگوارى شخص عزيز محترم بستگان و نزديكان او متفقا و به مشاركت يكديگر رسم است صدا به صدا داده و مىگريند و نوحه مىكنند . « 1 » روايت كافى راجع به ابن هبيره و رفيد ؛ نقل از كتاب « انيس الادباء » حسين بن محمد عن معلّى بن محمّد عن البرقي عن أبيه عمّن ذكره عن رفيد مولى يزيد بن عمرو بن هبيرة قال : سخط عليّ ابن هبيرة و حلف عليّ ليقتلني فهربت منه و عذت بأبى عبد اللّه عليه السّلام فأعلمته خبري فقال لي : انصرف اليه و أقرئه منّي السّلام و قل له : إنّى قد آجرت عليك مولاك رفيدا فلا تهجه بسوء فقلت له : جعلت فداك شامي خبيث الرّأى فقال عليه السّلام : اذهب إليه كما أقول لك فأقبلت فلمّا كنت في بعض البوادي استقبلني أعرابىّ فقال : أين تذهب ؟ إنّي أرى وجه مقتول ثم قال لى : أخرج يدك ففعلت فقال يد مقتول ، ثمّ قال لى : أبرز رجلك فأبرزت رجلي فقال : رجل مقتول ثم قال لى : أبرز جسدك ففعلت فقال : جسد مقتول ثم قال لى : أخرج لسانك ففعلت فقال لى : امض فلا بأس عليك فإنّ في لسانك رسالة لو أتيت بها الجبال الرّواسي لا نقادت لك ، قال : فجئت حتّى وقفت على باب ابن هبيرة فاستأذنت فلمّا دخلت عليه قال : أتتك بخائن رجلاه يا غلام النّطع و السّيف ثمّ أمر بي فكتّفت و شدّ رأسي و قام علي السّيّاف ليضرب عنقي فقلت : أيها الأمير لم تظفر بي عنوة و إنّما جئتك من ذات نفسي و ها هنا أمر أذكره لك ثمّ أنت و شأنك فقال : قل قلت :

--> ( 1 ) . « انيس الادباء » ص 60 .