حسين فاطمى
16
گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى )
نمودند رها كردم و من با سليمان بودم بر بساط و باد به امر من بساط را حركت مىداد ! « 1 » مؤلف گويد : در اينجا مىپردازيم به ذكر مطالب و حكايات و روايات متفرّقه و نقل كلمات و اشعار بعض اصحاب - رضوان اللّه عليهم - بعون اللّه الملك القديم . فى اقبال القلب و ادباره في « انيس الأدباء » : قال على عليه السّلام : إن هذه القلوب تملّ كما تملّ الأبدان فابتغوا لها طرائف الحكم . و عنه ايضا إنّ للقلوب إقبالا و إدبارا فإذا أقبلت فاقبلوا إلي النّوافل و إذا أدبرت فدعوها و عنه أيضا إن للقلوب شهوة و إقبالا فأتوها من قبل شهوتها و إقبالها فإنّ القلب إذا أكره عمي . فيه عن الصادق عليه السّلام : إنّ الأرواح تكلّ كما تكلّ الأبدان فابتغوا لها طرائف الحكمة فيه عن البحار عن الرضا عليه السّلام : إنّ للقلوب اقبالا و إدبارا و نشاطا و فتورا . فإذا أقبلت بصرت ، و إذا أدبرت كلّت و ملّت ، فخذوها عند إقبالها و نشاطها و اتركوها عند إدبارها و فتورها . « 2 » مؤلف گويد : حاصل مراد معصوم در اين پنج حديث اين است كه همچنان كه از براى بدن حال خستگى و كسالت و خوشى و نشاط پيدا مىشود ، همچنين از براى قلب واماندگى و ملالت و نشاط و شهوت عارض مىشود : پس در موقع نشاط او را به نوافل واداريد و در حال فتور و سستى او را واگذاريد و با كلمات معجبه و خوش او را به نشاط آوريد . شعر دل چو از فهم معانى شد ملول او را بِهِل * ز انكه تكليف دل اين دم آورد كورىّ دل في « الوسائل » : طوبى لمن أخلص للّه العبادة و الدّعاء و لم يشغل قلبه بما ترى عيناه و لم ينس ذكر اللّه بما تسمع أذناه و لم يحزن صدره بما أعطى غيره ؛ « 3 » يعنى : خوشا به حال كسىكه عبادت و دعا را براى خدا خالص نمايد و مشغول نكند قلب او را ، آنچه از دنيا مىبيند و غافل نسازد او را از خدا آنچه مىشنود و غمناك نگرداند او را آنچه از نعمتهاى دنيا كه به غير او داده شده و دست او تهى است .
--> ( 1 ) . « انيس الأدباء » ص 52 . ( 2 ) . « انيس الأدباء » ص 3 . ( 3 ) . « وسائل الشيعة » 1 / 59 .