حسين فاطمى
13
گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى )
و فرقة رفعت لا النّور يرفعها * و لا بصائرها فيها ذووا غور تصالح النّاس إلّا فيك و اختلفوا * إلّا عليك و هذا موضع الخطر و كم أشاروا و كم أبدوا و كم ستروا ؟ ! * و الفضل يظهر من باد و مستتر أسمائك السّبع مثل النّيّرين كما ، * صفاتك السّبع كالأفلاك ذى الأكر و ولدك الغرّ كالأبراج في فلك * و أنت فيهم مثال الشّمس و القمر قوم هم الآل آل اللّه من علقت * بهم يداه نجا من لجّة الخطر سطر الامامة معراج النّجاة إلى * أوج العلوّ و كم فى السّطر من عبر يا سرّ كلّ رسول جاء مشتهرا ! * و سرّ كلّ نبيّ غير مشتهر اجلّ قدرك عن وصف بمنقبة * و أنت فى العين مثل العين فى الأثر « 1 » از كتاب « انيس الادباء » في « بصائر الدرجات » : عن عبد اللّه الجعفي قال : دخلت على الرضا عليه السّلام و معي صحيفة أو قرطاس عن جعفر عليه السّلام ، أن الدّنيا مثّلت لصاحب هذا الأمر في مثل فلقة الجوز فقال : يا ابا حمزة ؟ ذا ، و اللّه حق فآنقلوه الى أديم . ترجمه : عبد اللّه جعفى مىگويد : داخل شدم بر حضرت رضا عليه السّلام و با من دفترى يا كاغذى بود از امام ششم عليه السّلام كه در آن نوشته بود به درستى كه دنيا متمثّل مىشود براى امام وقت ، مثل نصف گردو ، پس فرمود : يا ابا حمزة اين و اللّه حق است پس بنويسيد آن را و ضبط نماييد . و فيه أيضا : عن سماعة بن مهران قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ الدّنيا تمثّل للإمام في مثل فلقة الجوز فما تعرض لشيء منها و إنّه ليتنا و لها من أطرافها كما يتناول أحدكم من فوق مائدته ما يشاء فلا يعزب عنه منها شيء ترجمه : سماعة بن مهران روايت مىكند كه امام ششم فرمودند : بهدرستى كه دنيا مجسّم مىشود براى امام ، مثل نصف گردو ، از دنيا اخذ مىفرمايد و تناول مىفرمايد همچنانكه يكى از شما از مائدة بخورد آنچه بخواهد ، پس هيچ چيز از آن حضرت مخفى نيست . و فيه أيضا : في باب انّ الأئمة عليهم السّلام ، ليسيّرون في الأرض من شاؤا من أصحابهم عن الأسود بن سعيد قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : يا أسود بن سعيد ! إنّ بيننا و بين كلّ أرض ترّا مثل ترّ
--> ( 1 ) . « الغدير » 7 / 42 - 44 ، « شعراء الحلّه » 2 / 384 - 385 با مقدارى تفاوت .