حسين فاطمى

92

گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى )

من وصايا أبى أسود الدّئلى - رضى اللّه عنه - لإبنه كما فى « سفينة البحار » فى لغة سود : يا بنىّ إذا كنت فى قوم فحدّثهم على قدر سنّك و فاوضهم [ اى شاركهم ] على قدر محلّك و لا تتكلّمنّ بكلام من هو فوقك فيستثقلوك و لا تنحط الى من هو دونك فيحتقروك فإذا وسّع اللّه عليك فابسط و إذا أمسك عليك فأمسك و لا تجاود اللّه ، فإنّ اللّه أجود منك ، و اعلم أنّه لا شيء كالاقتصاد و لا معيشة كالتّوسّط و لا عزّ كالعلم ؛ إنّ الملوك حكّام النّاس و العلماء حكّام الملوك . ثمّ أنشاء يقول : العيش لا عيش إلّا ما اقتصدت فإن * تسرف و تبذر لقيت الضرّ و العطبا و العلم زين و تشريف لصاحبه * فاطلب هديت العلم و الأدبا العلم كنز ، و ذخر لا نفاد له * نعم القرين إذا ما صاحب صحبا قد يجمع المرء مالا ثمّ يسلبه * عمّا قليل فيلقى الذّلّ و الحربا و حامل العلم مغبوط به أبدا * و لا يحاذر منه الفوت و السّلبا يا جامع العلم نعم الذّخر يجمعه * لا تعدلنّ به درّا و لا ذهبا « 1 » فى الاشعار المنسوبة الى امير المؤمنين عليه السّلام ذهب الرّجال المقتدى بفعالهم * و المنكرون لكلّ أمر منكر [ مردانى كه اعمال آنها مورد اقتداء قرار گرفت رفتند و همچنين كسانى كه اعمال زشت داشتند مردند ] و بقيت فى خلف يزيّن بعضهم * بعضا ليدفع معور « 2 » عن معور [ و من در ميان گروهى ماندم كه به آرايش يكديگر مىپردازند و تا تبهكار و ناقصى ، تبهكار و ناقص ديگرى را دفع كند ] فطن بكلّ رزيّة فى ماله * و إذا أصيب بدينه لا يشعر « 3 » [ در تشخيص آسيبهاى مالى دقيق و هوشيار است ولى هنگامى كه به دينش آسيبى مىرسد آن را در نمىيابد ] و له أيضا ابنىّ انّ من الرّجال بهيمة * فى صورة الرّجل السّميع المبصر « 4 »

--> ( 1 ) - « سفينة البحار » 2 / 759 ( انوار الربيع فى انواع البديع 2 / 321 . ) ( 2 ) - اى « الناقص » . ( 3 ) - ديوان امام على عليه السّلام ، 204 . ( 4 ) - ديوان امام على عليه السّلام ، 182 .