حسين فاطمى

31

گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى )

وا كرده است طاق مدائن دهن مدام * فرياد مىكند كه انوشيروان كجاست گردد ز گنبد هرمان اين صدا بلند * آن كو بنا نهاد مرا در جهان كجاست هر ميل چل منار زبانيست در خروش * گويد به صد زبان كه جم شه شهان كجاست بر فردفرد خشت خَوَرنَق نوشته‌اند * نعمان و آن دو رويه صف چاكران كجاست اى دل رهت به ملك نشابور اگر فتد * آنجا سؤال كن كه آلب ارسلان كجاست گر بگذرى به خيمهء سلجوقيان بگوى * سنجر چگونه گشت ملكشاهيان كجاست فرداست بلبلان همه با صد فغان و شور * خواهند گفت واعظ شيرين زبان كجاست شعبى روايت كرده كه از دعبل شيبانى از جماعت اهل علم : كه چون شدّاد عاد هلاك شد و آنان كه با او بودند به صيحه هلاك شدند ، او را پسرى بود به حضرموت ، نام او مرثد ابن شدّاد او را به ملك خود خليفه كرده بود بيامد پدر را برگرفت و به حضرموت برد و او را به سدر و كافور بياندود و او را در غارى برد و بر سريرى از زر خوابانيد و هفتاد حلّه از حلّه‌هاى منسوج به شمشهاى زر بر او افكند و لوحى بزرگ از زر در زير بالين او بنهاد و اين بيتها بر او نقش كرد : اعتبرنى ايّها المغرور بالعمر المديد * انا شدّاد بن عاد صاحب الحصن العميد و اخو القوّة و الباسآء و الملك المشيد * انّ اهل الأرض لى من خوف وعدى و وعيد و ملكت الشّرق و الغرب بسلطان شديد * و بفضل الملك و العدّة فيه و العديد فأتى هود و كنا فى ضلال قبل هود * فدعانا لو قبلناه الى الامر الرشيد فعصيناه فناديت الاهل من محيد * فاتتنا صيحة من الافق البعيد فتوافينا كزرع « 1 » وسط بيداء حصيد عبرة اخرى فى حال البرامكة فى « زهر الرّبيع » قال خليع الشاعر : دعانى الفضل بن يحيى البرمكى ليلة و كان يومئذ من قواد الرّشيد فتحنّطت و توهّمت الموت لان بعض الوشاة « 2 » سعى بى اليه انّى هجوته فلمّا دخلت عليه فى صحن داره فاذا عنده ثلاث مأة مغنّية فسلّمت عليه فلم يردّ علىّ السّلام ثم رفع رأسه بعد ساعة و قال : عليك السّلام يا خليع ما دعوتك الّا لخير اعلم انّه قد صار عندنا فى هذه السّاعة ولد و قد قلت فيه مصراعين من الشّعر لم استطع لهما تماما فقلت مرهما علىّ فقال :

--> ( 1 ) - يعنى مثل زراعتى كه در وسط بيابان درو شده . ( 2 ) - جمع واش - يعنى سعايت بندگان .