حسين فاطمى

27

گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى )

ما لى عمل صالح استظهر به * قد جئتك راجيا توكّلت عليك « 1 » شرط استجابت دعا وفاى به عهد خدا است فى « الصّافى » « 2 » قال رجل للصّادق عليه السّلام يقول اللّه عزّ و جلّ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ « 3 » و انّا ندعوه فلا يستجاب لنا ؟ فقال عليه السّلام : انّكم لا تفون للّه تعالى به عهده فانّه تعالى يقول : أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ « 4 » و اللّه لو وفيتم ! للّه سبحانه لوفى لكم ! « 5 » [ مردى به خدمت حضرت صادق عليه السّلام عرض كرد كه خداى عزّ و جلّ مىفرمايد : « بخوانيد مرا دعاى شما را مستجاب مىكنم » و ما مىخوانيم او را و دعاى ما مستجاب نمىشود ؟ حضرت فرمود : شما به عهد خدا وفا نكرديد ، خداى تعالى مىفرمايد : « به عهد من وفا كنيد من هم به عهد خود وفا مىكنم » . به‌خدا قسم اگر به عهد خدا وفا كنيد او هم به عهد خود وفا مىكند ! ] هرگز شنيده‌ايد خداوند دعا و مسئلت معصومين و انبيا را ردّ نموده باشد ؟ از معصوم گذشته ، چقدر كرامتها از اولياى خدا صادر شده مثل سلمان و ابوذر و مقداد و برخ اسود كه اگر مجلّدات در باب كرامات آنها نوشته بشود احصاء نشود و مصداق « علماء أمّتى كأنبياء بنى إسرائيل » همين طايفه‌اند كه وفا به عهد او - جلّ شأنه - نمودند نه آن كسانىكه چون هيزم خود را سوزانيدند و خاكستر كردند و مردم از ايشان نفع بردند و راه يافتند و خود در تيه ضلالت و گمراهى ماندند . و در دعاى ندبه در بعضى از فقرات آن من جمله ابتدايش : « اللّهمّ لك الحمد على ما جرى به قضائك فى أوليائك الّذين استخلصتهم لنفسك و دينك إذ اخترت لهم جزيل ما عندك من النّعيم المقيم الّذى لا زوال له و لا اضمحلال بعد أن شرطت عليهم الزّهد فى درجات هذه الدّنيا الدّنيّة و زخرفها و زبرجها فشرطوا لك ذلك و علمت منهم الوفاء به فقبلتهم و قرّبتهم و قدّمت لهم الذّكر العلىّ و الثّناء الجلىّ و اهبطت عليهم ملائكتك و كرّمتهم بوحيك و رفدتهم بعلمك . . . » « 6 » علم را نسبت به خداوند داده اشاره به اين است كه علمى كه به اولياء خدا ، آنان‌كه وفا به عهد و شرائط خدا نموده‌اند ، داده مىشود آن

--> ( 1 ) - سخنان منظوم ابو سعيد ابو الخير ، ص 55 . ( 2 ) - « الصافى » 1 / 109 . ( 3 ) - سورهء غافر ( 40 ) ، آيهء 60 . ( 4 ) - سورهء بقره ( 2 ) ، آيهء 40 . ( 5 ) - تفسير « الصافى » ، 1 / 109 . ( 6 ) - ر . ك : مفاتيح الجنان .