حسين فاطمى

106

گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى )

فى شرافة اليقين فى البحار فى الحديث ما من شىء أعزّ من اليقين اىّ اقلّ وجودا فى النّاس منه أو أشرف منه و الأوّل أظهر ؛ اذ اليقين لا يجتمع مع المعصية لا سيّما مع الاصرار عليها و تارك هذا نادر قليل بل يمكن أن يدّعى أنّ ايمان أكثر الخلق ليس إلّا تقليدا أو ظنا يزول بأدنى وسوسة من النفس و الشيطان ألّا ترى أنّ الطّبيب إذا أخبر أحدهم بأنّ الطعام الفلانى يضرّه او يوجب زيادة مرضه او بطىء برئه يحتمى من ذلك الطّعام بمحض قول الطبيب حفظا لنفسه من الضّرر الضّعيف المتوهّم و لا يترك المعصية الكبيرة مع اخبار اللّه و رسوله و الائمة الهدى عليهم السّلام بأنّها مهلكة و موجبة للعذاب الشّديد و ليس ذلك إلّا لضعف الايمان و عدم اليقين . « 1 » فى « مجموعة ورّام » عن جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام انّه قال عليه السّلام : انّ للّه تعالى بقاعا تسماى المنتقمة فاذا اعطى اللّه عبدا ما لا ثمّ لم يخرج حق اللّه عزّ و جلّ منه سلّط اللّه عليه بقعة من تلك البقاع فاتلف ذلك المال فيها ثمّ مات و تركها . « 2 » من الاشعار المنسوبة الى الشهيد الاول رحمه اللّه عظمت مصيبة عبدك المسكين * فى نومه من مهر حور العين [ مصيبت بنده بيچاره‌ات كه در خواب غفلت فرو رفته از كابين حور العين بيشتر است ] الأولياء تمتّعوا بك فى الدّجى * بتهجّد و تخشّع و حنين [ اولياء اللّه در دل شبهاى تار با شب زنده‌دارى و خشوع و ناله از فيوضات تو برخوردارند ] فطردتنى عن قرع بابك دونهم * أترى لعظم جنايتى سبقونى [ اما از آن ميان تو مرا از در خانه‌ات راندى ، آيا آنان به‌خاطر سنگينى گناهانم از من پيش افتادند ؟ ] أوجدتهم لم يذنبوا فرحمتهم * أم أذنبوا فعفوت عنهم دونى [ يا چون ديدى آنان گناه نمىكنند به آغوش رحمت خود گرفتيشان ؟ يا گناه مىكردند اما آنان را آمرزيد و از گناه من درنگذشتى ؟ ] إن لم يكن للعفو عندك موضع * للمذنبين فأين حسن ظنونى « 3 » [ اگر به درگاهت بر گناهكاران جاى عفوى نيست ، پس اين خوش‌گمانىهاى من در حقّت

--> ( 1 ) - « بحار الانوار » ج 67 ، ص 135 ، باب 52 ، اليقين و الصبر على الشدائد . ( 2 ) - مجموعهء ورّام 2 / 10 . ( 3 ) - « روضات الجنّات » ، 7 / 11 .